في جلسة نقاشية ثرية ضمن فعاليات "مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة"، طرح الفنان صبري فواز رؤية نقدية حول علاقة الفن السابع بالواقع الاجتماعي.
واعتبر فواز أن شاشة السينما ليست مجرد أداة للترفيه، بل هي "مرآة كاشفة" تعكس بدقة مدى تطور أو تراجع المجتمع، مشيراً إلى أن إنصاف المرأة فنياً لا ينفصل عن نيلها حقوقها وقدرها من الحرية والثقافة على أرض الواقع.
وشدد صبري فواز خلال ندوة "صورة المرأة في السينما" على أن تقديم شخصيات نسائية واقعية ومنصفة يتناسب طردياً مع المناخ العام؛ فكلما اتسعت مساحات الحرية والمساواة وسادت لغة الثقافة، نجحت السينما في الخروج من قوالب النمطية.
وأوضح أن تطور المجتمع هو المحرك الأساسي الذي يدفع المبدعين لتقديم المرأة ككيان فاعل ومؤثر، بعيداً عن التهميش أو التجميل الزائف.
وفي سياق متصل، أطلق فواز دعوة للعودة إلى "الهوية الحقيقية" للمجتمع المصري، محذراً من محاولات وصفها بـ "المتطرفة" التي سعت طوال سنوات إلى تغيير ملامح الشخصية المصرية الأصيلة.
ورأى أن استعادة الهوية هي السبيل الوحيد لمواجهة الأفكار التي تحاول فرض طبيعة غريبة على المجتمع، مؤكداً أن الفن يجب أن يقود قاطرة العودة للأصول والقيم التي تعلي من شأن المرأة وتصون كيانها.