advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

10 نصائح ذهبية لتخفيف التوتر الهرموني وتحسين المزاج.. تعرفي عليها

مصطفى علوان

الجمعة, 24 إبريل, 2026

01:04 ص

تعاني العديد من النساء من حالة تُعرف بالتوتر الهرموني، وهي اضطراب يحدث في توازن الهرمونات داخل الجسم، وينعكس بشكل مباشر على الحالة النفسية ومستوى الطاقة وجودة النوم وحتى الشهية.

ولا يرتبط هذا النوع من التوتر بالضغوط اليومية فقط، بل يتأثر أيضًا بالتغيرات الطبيعية التي تمر بها المرأة خلال مراحل مختلفة مثل الدورة الشهرية والحمل وما بعد الولادة وسن اليأس، ما يجعل فهمه والتعامل معه أمرًا ضروريًا.

ويشير متخصصون إلى أن الخطوة الأولى للتعامل مع هذه الحالة تبدأ بالانتباه لإشارات الجسم، مثل تقلب المزاج، الشعور بالإرهاق، اضطرابات النوم، زيادة الوزن المفاجئة أو الرغبة المفرطة في تناول السكريات، إذ قد تكون هذه العلامات مؤشرًا على خلل هرموني يحتاج إلى اهتمام مبكر بدل تجاهله.

كما يلعب النظام الغذائي دورًا أساسيًا في تحسين التوازن الهرموني، حيث يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات الورقية.

إلى جانب البروتينات الصحية مثل البيض والبقوليات والمكسرات، مع تقليل السكريات المصنعة والكافيين الزائد، وإدخال الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو لدعم وظائف الجسم الحيوية.

ويُعد النوم الجيد عنصرًا مهمًا في استعادة التوازن، إذ يؤثر قلة النوم بشكل مباشر على هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، لذلك يُنصح بالحصول على ما بين 7 إلى 8 ساعات من النوم يوميًا، مع تقليل استخدام الشاشات قبل النوم بوقت كافٍ، وتهيئة بيئة هادئة تساعد على الاسترخاء.

كما تساعد ممارسة الرياضة بانتظام في تحسين الحالة الهرمونية، خاصة الأنشطة الخفيفة مثل المشي واليوغا وتمارين التنفس، التي تساهم في تقليل التوتر وتحفيز هرمونات السعادة، مع التنبيه إلى ضرورة الاعتدال وعدم الإفراط في التمارين حتى لا تأتي بنتائج عكسية.

وتُعتبر تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق وكتابة المشاعر والاستماع إلى الموسيقى الهادئة من الوسائل الفعالة في تخفيف الضغط النفسي، إذ تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين التوازن الداخلي على المدى الطويل.

كما يُنصح بتقليل التعرض للمواد الكيميائية الموجودة في بعض مستحضرات التجميل والمنظفات، والابتعاد عن تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية، مع محاولة استخدام بدائل طبيعية أو أكثر أمانًا للحفاظ على صحة الجسم.

ومن المفيد أيضًا متابعة الدورة الشهرية لفهم التغيرات الهرمونية بشكل أفضل، مما يساعد المرأة على تنظيم يومها بما يتناسب مع حالتها الجسدية والنفسية في كل مرحلة.

ويؤكد المختصون أهمية الدعم النفسي وعدم تجاهل الجانب العاطفي، إذ يمكن أن يكون التحدث مع شخص مقرب أو مختص خطوة مهمة لتخفيف الضغط الداخلي، خاصة في الحالات التي ترتبط بمشاعر مكبوتة أو توتر مزمن.

كما يمكن لبعض الأعشاب الطبيعية مثل البابونج والنعناع واليانسون أن تساهم في تهدئة الأعصاب وتحسين المزاج، ولكن يُفضل استخدامها بحذر وبعد استشارة مختص عند الحاجة، خصوصًا في حال وجود أمراض مزمنة أو تناول أدوية معينة.

وفي النهاية، يشدد الخبراء على ضرورة التعامل بلطف مع النفس، وتقبل التغيرات التي يمر بها الجسم، وعدم السعي للكمال الدائم، لأن التوازن الهرموني يحتاج إلى نمط حياة صحي يجمع بين التغذية الجيدة والنوم الكافي والنشاط البدني والدعم النفسي، مع منح الجسم الوقت الكافي لاستعادة توازنه بشكل طبيعي.

موضوعات متعلقة

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك