يعاني كثير من الأشخاص من الأرق واضطرابات النوم، ما يدفعهم للبحث عن حلول طبيعية تساعد على الاسترخاء وتحسين جودة النوم بعيدًا عن الأدوية والمكملات. وفي هذا السياق، كشف خبراء تغذية وأطباء عن مجموعة من الأطعمة غير المتوقعة التي قد تساهم في تهدئة الجهاز العصبي ودعم النوم، وفق ما أشار إليه تقرير نشرته شبكة “فوكس نيوز”.
الكيوي.. ثمرة صغيرة بقدرة كبيرة على تحسين النوم
يؤكد متخصصون أن فاكهة الكيوي تعد من أبرز الأطعمة الطبيعية التي تساعد على النوم، نظرًا لاحتوائها على مادة السيروتونين، وهي ناقل عصبي يرتبط بتنظيم الحالة المزاجية ودورة النوم في الجسم.
وينصح الخبراء بتناول ثمرتين من الكيوي قبل النوم بنحو ساعة، حيث قد يساعد ذلك على تقليل الوقت اللازم للخلود إلى النوم، إلى جانب تحسين مدة النوم وجودته. كما يتميز الكيوي باحتوائه على فيتامين C وحمض الفوليك ومضادات الأكسدة، التي تساهم في تقليل الإجهاد ودعم توازن الجسم.
بذور اليقطين.. تهدئة الجهاز العصبي ودعم الاسترخاء
تشير الدراسات إلى أن بذور اليقطين من الخيارات الغذائية المفيدة لمن يعانون من اضطرابات النوم، لاحتوائها على المغنيسيوم والزنك، وهما عنصران مهمان في تنظيم الجهاز العصبي.
ويلعب المغنيسيوم دورًا أساسيًا في تقليل التوتر وتهدئة العضلات، ما يساعد على الاسترخاء وتقليل الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، وبالتالي تحسين جودة النوم بشكل عام.
البقوليات.. استقرار السكر ونوم أكثر عمقًا
من بين الأطعمة التي قد تساهم في تحسين النوم أيضًا، تأتي البقوليات مثل العدس والحمص، حيث تساعد على الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم خلال الليل، وهو ما يقلل احتمالية الاستيقاظ المفاجئ أثناء النوم.
كما تحتوي هذه الأطعمة على فيتامين B6، الذي يدعم إنتاج السيروتونين، وهو أحد الهرمونات الأساسية في تنظيم النوم والشعور بالراحة.
الشعير.. دعم لصحة الأمعاء وتأثير إيجابي على النوم
يلعب الشعير دورًا مهمًا في تحسين جودة النوم بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتساعد في إنتاج مركبات تقلل الالتهابات داخل الجسم.
ويؤكد خبراء التغذية أن صحة الأمعاء ترتبط بشكل مباشر بوظائف الجهاز العصبي، ما يجعل الشعير عنصرًا غير مباشر لكنه فعال في تعزيز الاسترخاء وتحسين النوم الليلي.
بهذه المجموعة من الأطعمة الطبيعية، يمكن دعم الجسم بشكل صحي لمواجهة الأرق وتحسين جودة النوم دون الحاجة إلى تدخلات دوائية، مع التأكيد على أهمية نمط الحياة المتوازن كعامل أساسي للحصول على نوم هادئ ومريح.