advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

السياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله: القواعد الأمريكية عبء استراتيجي وحان وقت إغلاقها

مصطفى علوان

الأحد, 19 إبريل, 2026

11:11 م

يرى أستاذ العلوم السياسية الإماراتي، الدكتور عبد الخالق عبد الله، أن العلاقات الأمنية بين أبوظبي وواشنطن وصلت إلى مرحلة تستوجب إعادة النظر في الثوابت التقليدية.

ويأتي هذا الطرح في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوستراتيجية دفعت الجانب الإماراتي لتقييم جدوى الوجود العسكري الأجنبي على أراضيه، معتبراً أن نموذج "الحماية مقابل القواعد" قد تجاوزته الأحداث.

الاختبار الميداني وإثبات الجدارة الدفاعية

استند عبد الخالق عبد الله في رؤيته إلى الكفاءة التي أظهرتها المنظومات الدفاعية الإمارالية في مواجهة التهديدات الإقليمية، وتحديداً خلال التصدي للاعتداءات الإيرانية.

هذا النجاح الميداني أرسل رسالة واضحة مفادها أن الدولة لم تعد تعتمد على المظلة الأمنية الأمريكية المباشرة، بل باتت تمتلك القدرة والاحترافية الكافية لتأمين سيادتها وحماية حدودها بشكل ذاتي ومستقل.

من الالتزام الاستراتيجي إلى "العبء" اللوجستي

وفقاً للتقرير، لم تعد القواعد الأمريكية في المنطقة تُصنف كأصول استراتيجية تساهم في الاستقرار، بل تحولت في المنظور الحالي إلى "عبء" قد يجر المنطقة إلى صراعات لا تخدم المصالح الوطنية للدولة.

لذا، يرى عبد الله أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات جريئة نحو إغلاق هذه القواعد، لإنهاء حقبة التواجد العسكري التقليدي والانتقال إلى مرحلة جديدة من السيادة الكاملة.

التسلح النوعي بدلاً من القواعد

لا تعني هذه الدعوة القطيعة مع واشنطن، بل إعادة تعريف العلاقة لتصبح "شراكة تقنية" بدلاً من "تبعية أمنية".

وبحسب الرؤية المطروحة، فإن ما تحتاجه الإمارات من الولايات المتحدة في المرحلة المقبلة ينحصر في الجانب التكنولوجي؛ أي الحصول على أحدث ما أنتجته الترسانة الأمريكية من أسلحة وذكاء اصطناعي دفاعي، بما يضمن تفوق القوات المسلحة الإماراتية دون الحاجة لوجود جنود أجانب على أراضيها.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران