advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الأوقاف تحذر من اليأس: “الانتحار ليس نهاية الألم بل بداية وجع أكبر”

محمد يوسف

الأحد, 19 إبريل, 2026

06:28 م

حذّرت وزارة الأوقاف  من الاستسلام لشعور اليأس أو التفكير في إنهاء الحياة نتيجة الضغوط الحياتية، مؤكدة أن ما يمر به الإنسان من أزمات وضغوط هو جزء من طبيعة الابتلاء في الحياة، ولا يعني بأي حال نهاية الطريق أو فقدان الأمل.

وأوضحت الوزارة في رسالة عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك” أن الإحساس بالألم والضيق أمر إنساني طبيعي، لكن الأفكار السلبية التي توحي بانعدام الأمل ليست إلا “كذبة”، مشيرة إلى أن كل إنسان يمر بلحظات ضعف وصعوبات قد تجعله يشعر بالعجز، وهو ما لا يقلل من قيمته أو إنسانيته.

رفض قاطع لفكرة الانتحار وتحذير من عواقبه
وشددت الأوقاف على أن الانتحار ليس حلًا لأي أزمة، بل بداية لمزيد من الألم والخسارة على المستويين الدنيوي والإنساني، مؤكدة أنه يترك آثارًا قاسية في نفوس الأهل والأحباب تمتد لسنوات طويلة.

وأشارت إلى أن الابتلاءات قد تحمل في طياتها حكمة إلهية تهدف إلى التطهير ورفع الدرجات وفتح أبواب جديدة للفرج، داعية إلى عدم الاستسلام لليأس أو الاستسلام للأفكار المظلمة في لحظات الألم.

استشهادات دينية ورسائل أمل
واستندت الوزارة إلى عدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، من بينها قوله تعالى: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، إلى جانب حديث النبي ﷺ: “عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير”.

وأكدت أن الفرج قد يأتي بعد الشدة، وأن التجارب الإنسانية مليئة بقصص التحول من الألم إلى الفرح، داعية إلى التمسك بالأمل وعدم الاستسلام للحظات الانكسار.

دعوة لطلب الدعم وعدم مواجهة الألم وحده
ودعت الوزارة كل من يمر بضغوط نفسية إلى عدم الانعزال، والتحدث مع من يثق بهم، وطلب المساعدة عند الحاجة، مشيرة إلى أهمية اللجوء إلى الدعاء والصلاة والتواصل الإيجابي مع الأسرة والأصدقاء، باعتبار ذلك وسيلة لتخفيف الضغوط النفسية.

رسالة ختامية بالدعاء والأمل
واختتمت الوزارة رسالتها بالدعاء لكل مهموم بأن يفرّج الله كربه، ويبدّل حزنه طمأنينة، ويمنحه الفرج بعد الضيق، مؤكدة أن الأمل دائمًا أقرب مما يتصور الإنسان، وأن الصبر مفتاح الفرج.