advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نتنياهو يعلنها صراحة: كنا على حافة النهاية

شرين احمد

الأحد, 19 إبريل, 2026

02:07 م

في تصعيد جديد للخطاب السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، أكد بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل تحت مسمى "الأسد الصاعد" و"زئير الأسد" كانت حاسمة في منع إيران من تطوير ترسانة نووية، مشددًا على أن التحرك الإسرائيلي جاء باعتباره "ضرورة وجودية" لحماية أمن الدولة.

وأوضح نتنياهو، في تصريحات أدلى بها الأحد، أن الأجهزة الإسرائيلية كشفت قبل أكثر من عام عن تحركات إيرانية تهدف إلى تصنيع قنابل نووية، قائلًا إن هذه المعلومات “لم تكن دعاية أو خطابًا سياسيًا”، بل استندت إلى معطيات استخباراتية وصفها بالدقيقة والخطيرة.

وأضاف: “لو لم نتحرك في تلك العمليات، لكانت إيران تمتلك اليوم قنابل نووية، وهو ما كان سيمثل بداية النهاية”، مؤكدًا أن إسرائيل اتخذت قرارات عسكرية غير مسبوقة، أسهمت – بحسب تعبيره – في “تغيير ملامح الشرق الأوسط”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار الأزمة المرتبطة بـ مضيق هرمز، والذي أعادت إيران إغلاقه مؤخرًا، في خطوة زادت من حدة التوتر بين طهران وواشنطن، وأثارت مخاوف عالمية بشأن أمن إمدادات الطاقة.

في المقابل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن تل أبيب رفعت حالة التأهب إلى أقصى درجاتها، وحددت “بنك أهداف” تحسبًا لاحتمال انهيار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما قد يفتح الباب أمام جولة جديدة من المواجهات العسكرية في المنطقة.

وتزامن ذلك مع تصريحات متباينة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أبدى تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه في الوقت ذاته حذر من استئناف العمليات العسكرية إذا لم يتم تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.

وفي خضم هذه التطورات، تواصل باكستان جهود الوساطة بين الطرفين، حيث أرسلت قائد جيشها إلى طهران في محاولة لتقريب وجهات النظر، وسط تعقيدات متزايدة في المشهد الإقليمي.

من جانبها، أكدت إيران عبر الحرس الثوري استمرار إغلاق مضيق هرمز، وربطت إعادة فتحه برفع الحصار البحري المفروض عليها، في خطوة تعكس تصعيدًا استراتيجيًا قد تكون له تداعيات واسعة على الاقتصاد العالمي.

ويعكس هذا المشهد المتشابك حالة من عدم اليقين في المنطقة، حيث تتداخل التحركات العسكرية مع المساعي الدبلوماسية، في وقت يترقب فيه العالم ما ستؤول إليه هذه الأزمة التي قد تعيد رسم توازنات القوى في الشرق الأوسط.

موضوعات متعلقة

هل يقترب الذهب من موجة صعود جديدة؟ استقرار محلي رغم ارتفاع عالمي ملحوظ