كشفت الفاشونيستا الكويتية الشهيرة دكتورة خلود عن العمليات التجميلية التي أجرتها في الأنف ، وجاء ذلك خلال رد مباشر على علامات الدهشة التي ارتسمت على وجوه متابعيها، عبر مقطع فيديو قائلة: "ليش طالعيني مصدومة؟ إي نعم سويتها خمس مرات".
وأوضحت أن قرار العودة لغرفة العمليات مراراً لم يكن نابعاً من فراغ، بل كان نتيجة إصرارها على تحقيق رؤية جمالية محددة لم تكتمل في المحاولات السابقة، مؤكدة أنها كانت تبحث عن تفاصيل دقيقة لم تنجح الجراحات الأربع الأولى في تجسيدها بشكل يرضي طموحها.
وصفت دكتورة خلود العملية الخامسة والأخيرة بأنها "مسك الختام" والأنحج في مسيرتها التجميلية، معربة عن سعادتها بالنتيجة الحالية التي جعلتها تشعر بالرضا التصالحي مع شكلها.
وأشارت إلى أن هذه الجراحة حققت لها التوازن الذي كانت تفتقده، لتضع حداً لمسلسل العمليات الجراحية التي أثارت قلق محبيها، مؤكدة أن النتيجة التي تظهر بها الآن هي الثمرة النهائية لرحلة طويلة من البحث عن "الكمال الجمالي".
جدل الـ "سوشيال ميديا" ومعايير الجمال
تصريحات دكتورة خلود لم تمر مرور الكرام، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد لصراحتها وجرأتها في كشف المستور خلف الكواليس، وبين منتقدين حذروا من مخاطر الهوس بالتجميل وتكرار التخدير الكلي.
ومع ذلك، نجحت خلود في تحويل اعترافها الشخصي إلى مادة للنقاش العام حول معايير الجمال في العصر الرقمي، ومدى قدرة المشاهير على التأثير في وعي الجمهور بشأن الرضا الذاتي والتحولات الشكلية الجذرية.
مواضيع متعلقة
عامان على رحيل "العمدة".. صلاح السعدني "سليمان غانم" الذي غاب جسداً وخلد فناً
"عارف إنها وحشاكم جداً".. عزيز الشافعي يعلن عودة شيرين عبدالوهاب