advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام بعد رحلة طويلة مع المرض

محمد يوسف

الخميس, 4 يونيو, 2026

08:52 ص

خيمت حالة من الحزن على الأوساط الدينية والشعبية الفلسطينية عقب الإعلان عن وفاة إمام المسجد الأقصى المبارك الشيخ وليد صيام، أحد أبرز الوجوه الدعوية والتعليمية في القدس، بعد معاناة طويلة مع المرض.

ونعت وسائل إعلام فلسطينية وعدد من الشخصيات الدينية الشيخ الراحل، مؤكدة أنه فارق الحياة بعد سنوات من الصراع مع ظروف صحية صعبة أبعدته عن ممارسة مهامه الدينية داخل المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة.

مسيرة طويلة في خدمة المسجد الأقصى

ويُعد الشيخ وليد صيام من الشخصيات الدينية المعروفة في مدينة القدس، حيث شغل منصب إمام المسجد الأقصى المبارك لسنوات طويلة، وأسهم في نشر علوم الشريعة وتعليم القرآن الكريم، إلى جانب عمله مأذونًا شرعيًا وواعظًا دينيًا.

وخلال مسيرته، ارتبط اسم الشيخ صيام بالعديد من الأنشطة الدعوية والتعليمية داخل المسجد الأقصى، وكان حاضرًا في مختلف المناسبات الدينية، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى أهالي القدس ورواد المسجد المبارك.

معاناة صحية أبعدته عن الإمامة

وعانى الشيخ الراحل خلال السنوات الأخيرة من مرض شديد أثر على حالته الصحية وقدرته على الحركة، الأمر الذي اضطره إلى التوقف عن إمامة المصلين في المسجد الأقصى.

ورغم تدهور حالته الصحية، ظل حريصًا على التواجد في رحاب المسجد الأقصى كلما سمحت ظروفه بذلك، حيث كان يستخدم مركبة كهربائية وأنبوب أكسجين لمساعدته على الحركة والتنفس أثناء أداء الصلوات، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا لدى المصلين ومحبيه.

وداع أحد رموز القدس الدينية

برحيل الشيخ وليد صيام، تفقد القدس أحد أبرز علمائها ودعاتها الذين ارتبطت أسماؤهم بالمسجد الأقصى المبارك على مدار سنوات طويلة. ويستذكر أبناء المدينة دوره في خدمة القرآن الكريم وإمامة المصلين وإسهاماته الدعوية والتربوية التي تركت أثرًا ممتدًا في المجتمع المقدسي.

ويُنظر إلى رحيله باعتباره خسارة لشخصية دينية كرست حياتها لخدمة المسجد الأقصى وتعليم الأجيال، وظلت حاضرة في وجدان المصلين حتى في أصعب مراحل مرضها ومعاناتها الصحية.