advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في الذكرى الأولى لرحيله.. سليمان عيد “صانع البهجة” الذي لا يغيب عن الذاكرة

محمد يوسف

السبت, 18 إبريل, 2026

10:41 ص

تحل اليوم ذكرى مرور عام على رحيل الفنان سليمان عيد، الذي غادر عالمنا في 18 أبريل، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا كبيرًا من الأعمال التي صنعت البهجة وارتبطت بذاكرة الجمهور المصري والعربي.

حضور فني استثنائي وبصمة لا تُنسى

لم يكن سليمان عيد مجرد ممثل كوميدي عابر، بل كان حالة فنية خاصة امتازت بالعفوية وخفة الظل، ما جعله واحدًا من أبرز الوجوه التي تركت بصمة واضحة في الكوميديا المصرية، سواء في الأدوار الكبيرة أو المشاهد القصيرة التي تحولت إلى علامات بارزة لدى الجمهور.

بدايات من مسرح الجامعة إلى الشاشة الكبيرة

بدأ الراحل مسيرته الفنية من خلال مسرح الجامعة، قبل أن ينطلق إلى عالم السينما والتلفزيون، ليشارك في أكثر من 150 عملًا فنيًا، استطاع خلالها أن يثبت حضوره بقوة، وأن يصبح جزءًا من ذاكرة أجيال كاملة من المشاهدين.

أعمال خالدة في تاريخ السينما المصرية

شارك سليمان عيد في عدد من الأفلام البارزة التي رسخت مكانته، من بينها “الإرهاب والكباب”، و“طيور الظلام”، و“همام في أمستردام”، حيث قدّم أدوارًا متنوعة، رغم بساطتها أحيانًا، إلا أنها كانت قادرة على خطف الابتسامة وصناعة حالة من البهجة.

إرث باقٍ وضحكة لا تغيب

ورغم رحيله، ما زال حضور سليمان عيد حيًا في وجدان الجمهور، حيث تتجدد ذكراه مع كل عرض لأعماله، وكأن ضحكته لم تغب عن الشاشة يومًا، لتبقى مسيرته شاهدًا على فنان استطاع أن يترك أثرًا إنسانيًا وفنيًا يصعب تعويضه.