advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

انفراجة مرتقبة.. واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق خلال 60 يومًا

مصطفى علوان

الجمعة, 17 إبريل, 2026

09:26 ص

كشفت وكالة رويترز عن تطورات لافتة في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، تشير إلى إمكانية حدوث اختراق دبلوماسي خلال الفترة المقبلة، بعد شهور من التوترات السياسية والتصعيد غير المباشر بين الجانبين.

وبحسب ما نقلته الوكالة عن مصدر دبلوماسي باكستاني، فإن تحركات رفيعة المستوى جرت مؤخرًا في العاصمة الإيرانية طهران، حيث أجرى قائد الجيش الباكستاني لقاءات مكثفة مع مسؤولين إيرانيين، ركزت على عدد من الملفات الخلافية التي ظلت عالقة لفترة طويلة.

وأوضح المصدر أن هذه المحادثات أسفرت عن “انفراجة” في بعض القضايا المعقدة، ما قد يفتح الباب أمام إعادة إحياء مسار التفاهمات بين طهران وواشنطن، خاصة في ظل رغبة أطراف إقليمية في تهدئة الأوضاع.

وأشار التقرير إلى أن التحركات الحالية قد تفضي إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، يبدأ بتوقيع مذكرة تفاهم كخطوة أولى، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق شامل خلال فترة زمنية لا تتجاوز 60 يومًا، حال استمرار التقدم في المفاوضات.

وتعكس هذه الخطة نهجًا تدريجيًا يهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين، في ظل تعقيدات الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل واشنطن.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التوترات المتصاعدة بين البلدين، شملت تبادل اتهامات وتصعيدًا في الخطاب السياسي، إلى جانب تحركات عسكرية غير مباشرة في عدد من مناطق النفوذ بالشرق الأوسط، ما زاد من حدة القلق الدولي بشأن استقرار المنطقة.

كما تأثرت العلاقات بين الطرفين بعوامل متعددة، من بينها ملف الاتفاق النووي المتعثر، والتباين في المواقف بشأن النفوذ الإقليمي، فضلًا عن الضغوط الاقتصادية الناتجة عن العقوبات.

ويرى مراقبون أن أي تقدم في مسار التفاهم بين واشنطن وطهران قد يكون له تأثير مباشر على استقرار الشرق الأوسط، خاصة في ظل ارتباط هذا الملف بعدد من الأزمات الإقليمية.

كما قد تنعكس هذه التطورات على أسواق الطاقة العالمية، حيث يُتوقع أن يسهم تخفيف التوترات في استقرار أسعار النفط والغاز، في حال تم التوصل إلى اتفاق يخفف القيود المفروضة على الصادرات الإيرانية.

في المقابل، تتابع الأوساط الدولية هذه التحركات بحذر، وسط تساؤلات حول مدى قدرة هذه الجهود على تحقيق اختراق حقيقي، في ظل تاريخ طويل من التعثر في المفاوضات بين الجانبين.

ومع ذلك، فإن المؤشرات الحالية تعكس وجود رغبة مشتركة في احتواء التصعيد، ما قد يمهد لمرحلة جديدة من العلاقات، إذا ما نجحت الوساطات والتحركات الدبلوماسية في تحويل هذه التفاهمات الأولية إلى اتفاق فعلي خلال الأسابيع المقبلة.

موضوعات متعلقة

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى