الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف
حذر الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، من ظاهرة التسول واحتراف سؤال الناس بدون حاجة، مؤكداً أن الإسلام يشدد على صون الكرامة والتعفف، وأن من يرُيق ماء وجهه للحصول على أموال الناس بغير فقر أو فاقة سيواجه عقاباً رادعاً، حيث يذله الله ويفضحه يوم القيامة على رؤوس الأشهاد.
واستشهد لاشين بالأحاديث النبوية الشريفة التي تبين أن من يكثر سؤال الناس يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم، مشيراً إلى أن الجزاء يأتي دائماً من جنس العمل، فكما أهان المتسول نفسه وكرامته في الدنيا لجمع المال دون وجه حق، يسلخ الله وجهه أمام الخلائق يوم الحساب، مصداقاً للحديث النبوي الذي يؤكد أن من سأل وعنده ما يكفيه فقد تكثر من النار.
وأوضح عضو لجنة الفتوى أن السعي والعمل والأكل من كسب اليد هو منهج الأنبياء والسبيل القويم لابتغاء الرزق، ناصحاً المسلمين بالاستغناء والتعفف؛ لأن "اليد العليا خير من اليد السفلى".
واختتم موضحاً أن المال فتنة ينبغي الحذر منها وعدم التطلع لما في أيدي الآخرين، متمنياً أن يتصبر المستحقون ويعفوا أنفسهم ليغنيهم الله من فضله.
مواضيع متعلقة
"أنا اسمي أحمد الطيب وشغلتي شيخ الأزهر".. مواقف إنسانية توثق تواضع الإمام الأكبر