أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتعلق بحكم صيام من عليه أيام قضاء من شهر رمضان الماضي، ورغبته في صيام يومي الاثنين والخميس في الوقت نفسه، موضحًا الحكم الشرعي في هذه المسألة.
وخلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس»، أكد أن من عليه قضاء من رمضان يجوز له أن يصوم هذه الأيام في يومي الاثنين والخميس، موضحًا أن الأمر لا يُعد جمعًا بين نيتين بالمعنى الممنوع، لأن صيام الاثنين والخميس في الأصل من الأعمال المستحبة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن المسلم إذا نوى قضاء ما عليه من رمضان وصادف ذلك يومًا من أيام الاثنين أو الخميس، فإنه يحصل على أجر القضاء أولًا، إضافة إلى فضل صيام هذه الأيام المباركة، باعتبارها من الأيام التي يُستحب فيها الصيام.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على صيام يومي الاثنين والخميس، لما لهما من فضل عظيم، حيث تُعرض فيهما الأعمال على الله تعالى، ويُغفر فيهما لمن لا يشرك بالله شيئًا، كما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة.
واختتم بأن الجمع هنا ليس جمع نيتين في عبادة واحدة، وإنما هو أداء فريضة القضاء في وقت يوافق أيامًا فاضلة، مما يمنح المسلم ثواب الفرض مع نيل فضل الصيام في هذه الأيام المستحبة.
مواضيع متعلقة
هل يجوز امتناع الزوجة عن العلاقة الزوجية دون عذر؟.. أمين الفتوى يجيب
هل يجوز بيع المسجد لبناء آخر أوسع؟.. "الإفتاء" تحسم الجدل