تعاني العديد من الفتيات والسيدات من مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية التي تسبق نزول الدورة الشهرية بأيام، والتي تُعرف طبيًا باسم “متلازمة ما قبل الدورة الشهرية”، وتختلف حدتها من امرأة لأخرى، لكنها في الغالب تؤثر على الحالة المزاجية والأداء اليومي.
وتحدث هذه المتلازمة نتيجة التغيرات الهرمونية الطبيعية في الجسم، خاصة في مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية، ما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض التي تختفي عادة مع بداية الدورة أو بعدها مباشرة.
وتشمل الأعراض الشائعة تقلبات المزاج مثل العصبية والتوتر أو الشعور بالحزن والاكتئاب، إلى جانب صعوبة التركيز، والرغبة في البكاء دون سبب واضح.
كما قد تعاني بعض السيدات من انتفاخ البطن، وآلام أو تورم في الثدي، والصداع، وآلام في العضلات والمفاصل، بالإضافة إلى اضطرابات النوم وزيادة الشهية خاصة تجاه السكريات والحلويات.
وتشير المعلومات إلى أن هناك عوامل قد تزيد من شدة هذه الأعراض، رغم أن السبب الأساسي يظل التغيرات الهرمونية.
ومن أبرز هذه العوامل التوتر والضغط النفسي، وقلة النوم، وسوء التغذية، بالإضافة إلى نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين B6 والمغنيسيوم.
وفي بعض الحالات الشديدة التي تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية، مثل الاكتئاب الحاد أو نوبات الغضب غير المبررة، قد تكون الحالة أقرب إلى اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي، وهي حالة تستدعي استشارة طبية متخصصة.
وتنصح الأطباء بعدة خطوات للتخفيف من أعراض هذه المتلازمة، من بينها اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه مع تقليل الملح والكافيين، وشرب كميات كافية من الماء.
وممارسة الرياضة بانتظام حتى لو كانت بسيطة مثل المشي، مع الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتناول مشروبات مهدئة مثل شاي النعناع أو البابونج، إضافة إلى تقليل استهلاك السكريات قبل الدورة الشهرية.
موضوعات متعلقة
ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية
ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار
ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك