في إطار جهود الدولة لنشر الوعي الصحي، كشفت وزارة الصحة والسكان، ضمن مبادرة 100 مليون صحة، عن مجموعة من الأعراض التي تستدعي التوجه الفوري إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، بهدف الوقاية من سرطان عنق الرحم.
وأكدت الوزارة أن الاكتشاف المبكر يمثل عاملًا حاسمًا في رفع نسب الشفاء، مشددة على ضرورة عدم تجاهل أي مؤشرات غير طبيعية قد تظهر على الجسم.
أعراض تستوجب الانتباه وعدم التأجيل
وأوضحت الوزارة أن هناك علامات صحية ينبغي التعامل معها بجدية، من بينها النزيف غير المعتاد بين فترات الدورة الشهرية أو بعد انقطاعها، إلى جانب التغيرات الملحوظة في الإفرازات المصحوبة برائحة غير طبيعية.
كما تشمل الأعراض الشعور بآلام مستمرة في مناطق الظهر أو الساقين أو الحوض، فضلًا عن فقدان الوزن بشكل غير مبرر، والإجهاد العام وفقدان الشهية، إضافة إلى ظهور تورم في الساقين، وهي مؤشرات قد تستدعي الفحص الطبي المبكر للتأكد من أسبابها.
مبادرات مجانية لدعم صحة المرأة
وأشارت الوزارة إلى أن المبادرات الرئاسية، وعلى رأسها مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، توفر خدمات الفحص والعلاج مجانًا من خلال وحدات ومراكز صحية منتشرة في مختلف المحافظات، بما يسهل على السيدات الحصول على الرعاية اللازمة دون أعباء مالية.
كما دعت السيدات إلى الاستفادة من هذه الخدمات والتواصل عبر الخطوط الساخنة المخصصة (15335 و105)، للحصول على الاستشارات الطبية والدعم اللازم.
رسالة طمأنة مع التأكيد على أهمية الفحص
وشددت وزارة الصحة على أن ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنه يعد مؤشرًا مهمًا يستوجب إجراء الفحوصات الطبية في الوقت المناسب، لضمان التشخيص الدقيق وتلقي العلاج اللازم مبكرًا، بما يعزز فرص الشفاء ويحافظ على الصحة العامة.