وفاء مكي
شهدت أروقة محكمة القاهرة الاقتصادية انطلاق أولى جلسات محاكمة الفنانة وفاء مكي، في واقعة اتهامها بالسب والقذف والتعدي على إحدى السيدات.
وخلال الجلسة، استعرض المحامي أحمد حمد، دفاع الفنانة، عدة دفوع قانونية تهدف لتبرئة موكلته، مؤكداً أن الاتهامات الموجهة إليها "كيدية وملفقة"، وأن جوهر الخلاف يعود لخصومة مالية سابقة وليس تعدياً لفظياً كما ادعت الشاكية، مشدداً على خلو أوراق القضية من أي دليل فني معتمد يثبت صحة الواقعة.
وفصل الدفاع دفوعه أمام المحكمة، حيث دفع بعدم قبول الدعوى الجنائية لرفعها بغير الطريق القانوني الصحيح، بالإضافة إلى الدفع بـ "سابقة الفصل في الدعوى"، مقدماً مستندات تثبت أن المجني عليها حررت محاضر سابقة بذات المضمون للضغط على الفنانة.
كما أشار الدفاع إلى "عدم معقولية تصور الواقعة"، موضحاً أن الأوراق تفتقر لتقرير فني يثبت واقعة السب أو القذف، وأن الأمر لا يتعدى كونه نزاعاً مادياً حول مبالغ مالية يحاول الطرف الآخر تحويله إلى قضية جنائية للتشهير بالفنانة.
وتعود جذور الواقعة إلى بلاغ تقدمت به سيدة ضد وفاء مكي، ادعت فيه أنها قامت بشراء جهاز "لاب توب" للفنانة بنظام التقسيط، إلا أن الأخيرة التزمت بسداد جزء بسيط فقط ثم امتنعت عن دفع المتبقي.
وبحسب ادعاء الشاكية، فإنها عندما حاولت معاتبة الفنانة ومطالبتها بحقوقها المالية، تعرضت لوابل من السب والقذف، وهو ما دفعها للجوء إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة، لتبدأ الفصول القانونية للقضية التي باتت الآن في حوزة القضاء الاقتصادي للفصل فيها.
مواضيع متعلقة
بعد "تطاولها" على المصريين.. الكويت تُنهي علاقة ريم الشمري بالجنسية ضمن قوائم "الاسترداد"
بعد عام من الانفصال.. هل تعود "خبيرة التجميل" إلى عرش "الكبير" أحمد مكي؟