شهد السيرك القومي بمنطقة العجوزة حادثاً مفزعاً، كاد أن يودي بحياة طفلة لم تتجاوز الثلاث سنوات، حين تحولت لحظة ترفيهية لالتقاط صور تذكارية إلى كابوس مرعب.
فبينما كان الحارس يخرج الأسد من قفصه الحديدي بصالة العرض لتمكين الجمهور من التصوير معه، فاجأ الحيوان المفترس الجميع بهجوم شرس على الطفلة، مغرزاً مخالبه وأنيابه في رأسها ووجهها، وسط حالة من الذعر والهلع التي سادت المكان.
وتدخلت العناية الإلهية ثم شجاعة والد الطفلة وعدد من الحاضرين الذين اندفعوا لإنقاذها من بين براثن الأسد قبل أن يفتك بها تماماً.
ونُقلت الصغيرة على وجه السرعة إلى مستشفى العجوزة العام وهي في حالة غيبوبة تامة، حيث كشف التقرير الطبي الأولي عن وجود جروح غائرة وخطيرة في الوجه وفروة الرأس، مشيراً إلى أن مخالب الأسد كادت أن تصل إلى منطقة المخ، مما استدعى إدخالها غرفة العمليات فوراً لإجراء جراحات عاجلة لإنقاذ حياتها.
من جانبها، انتقلت قوة من مباحث قسم شرطة العجوزة إلى المستشفى لسماع أقوال أهلية الطفلة، الذين أكدوا وقوع الحادث أثناء التحضير لالتقاط الصور.
وبناءً عليه، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير المحضر رقم 5017 لسنة 2026، مع إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق في الواقعة، وسط تساؤلات حادة حول معايير الأمان داخل السيرك ومدى خطورة السماح بالتعامل المباشر مع الحيوانات المفترسة خارج أقفاصها المحصنة.
وتفتح هذه الواقعة المأساوية ملف إجراءات السلامة في المنشآت الترفيهية التي تضم حيوانات مفترسة، حيث شددت الجهات المختصة على ضرورة مراجعة التراخيص والبروتوكولات المتبعة أثناء العروض أو جلسات التصوير.
وتنتظر النيابة العامة تقرير اللجنة الفنية حول ملابسات خروج الأسد من القفص، في وقت تواصل فيه الطفلة رحلة علاجها تحت رقابة طبية مشددة، بانتظار استقرار حالتها الصحية وتجاوز مرحلة الخطر.
مواضيع متعلقة
"أنا بحبك يا ماما".. صرخة أخيرة لطالبة "الحقوق" قبل القفز من الطابق السادس بالجيزة
القبض على ممرض بتهمة التـ.ـ حرش بطالبة داخل مستشفى في الشيخ زايد