الافتاء
أكدت دار الإفتاء المصرية عدم جواز كتابة الأبحاث العلمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيعها للباحثين لنسبها لأنفسهم دون بذل الجهد اللازم من البحث والدراسة.
وأوضحت الفتوى أن هذا المسلك يتنافى مع مبادئ الشرع لما ينطوي عليه من كذب وغش وتدليس، مستشهدة بالأمر الإلهي بضرورة تحري الصدق كما في قوله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾، ونهي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن الغش في قوله: «من غشَّنا فليس مِنَّا».
وأضافت الدار أن هذا التصرف يمثل ادعاءً لمكانة علمية غير مستحقة، وهو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ».
وخلصت الفتوى إلى أن تقديم هذه الأبحاث الجاهزة يخل بمؤهلات الأمانة العلمية الواجب توفرها في طالب العلم والباحث، ويعد تزييفاً للقدرات والمهارات البحثية والتحصيلية التي هي الغاية الأساسية من إعداد هذه الدراسات.
مواضيع متعلقة
هل يجوز إنفاق أموال الزكاة لتجديد المساجد؟.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية
هل يجوز امتناع الزوجة عن العلاقة الزوجية دون عذر؟.. أمين الفتوى يجيب