advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إشراقة البشرة تبدأ من الداخل.. نصائح طبيعية بعد أيام التوتر والإجهاد

مصطفى علوان

الأربعاء, 8 إبريل, 2026

08:38 م

تمر المرأة بفترات من التوتر النفسي نتيجة ضغوط الحياة اليومية، سواء كانت مرتبطة بالعمل أو المسؤوليات الأسرية أو التحديات العاطفية، ويؤثر هذا التوتر بوضوح على البشرة التي تعتبر مرآة صادقة للحالة الداخلية للجسم.

فقد تلاحظ المرأة بهتان البشرة المفاجئ، أو ظهور الحبوب، أو جفافًا غير معتاد، أو حتى حساسية زائدة، وهو ما دفع خبراء العناية بالبشرة إلى التأكيد على أهمية اعتماد روتين "إعادة ضبط البشرة" باستخدام مكونات طبيعية مهدئة.

أوضحت خبيرة العناية بالبشرة سامنثا جريج أن التوتر يؤدي إلى إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول، الذي يرفع إنتاج الدهون في البشرة ويسبب انسداد المسام وظهور الحبوب.

كما يقلل من قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة، ما يؤدي إلى الجفاف والتقشر، ويؤثر على تدفق الدم للجلد فيفقد البشرة إشراقتها وتبدو شاحبة ومتعبة.

وأضافت أن روتين "إعادة ضبط البشرة" يمنح البشرة فترة راحة من المنتجات القاسية أو الروتينات المعقدة، مع التركيز على التهدئة، الترطيب، والتغذية بمكونات طبيعية بسيطة تعيد توازنها الطبيعي.

يبدأ الروتين بتنظيف البشرة بلطف باستخدام غسول طبيعي خفيف خالٍ من المواد الكيميائية، مثل ماء الورد أو منقوع البابونج البارد، إذ تعمل هذه المكونات على إزالة الأوساخ وتهدئة الالتهابات وتقليل الاحمرار.

بعد ذلك، تُستخدم ماسكات طبيعية مثل الزبادي والعسل، أو الشوفان والحليب، أو جل الألوفيرا، إذ تمنح البشرة جرعة مركزة من التهدئة والترطيب العميق، ويُنصح بوضع الماسك لمدة 15–20 دقيقة ثم شطفه بماء فاتر للحصول على أفضل النتائج.

يستكمل الروتين بمرحلة الترطيب العميق باستخدام زيوت طبيعية خفيفة مثل زيت اللوز الحلو أو زيت الجوجوبا، أو كريمات تحتوي على مستخلصات طبيعية مثل زبدة الشيا أو الخيار، لضمان استعادة حاجز البشرة الطبيعي والحفاظ على توازنها.

وللحفاظ على الترطيب على مدار اليوم، يمكن استخدام بخاخات طبيعية من ماء الورد أو ماء الخيار، ما يوفر انتعاشًا فوريًا للبشرة ويخفف من تأثير التوتر المستمر، خاصة عند قضاء وقت طويل أمام الشاشات أو خارج المنزل.

كما أشارت خبيرة العناية بالبشرة إلى أن دعم البشرة من الداخل أمر ضروري، ويشمل شرب كميات كافية من الماء، وتناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة مثل الفواكه والخضروات الطازجة.

بالإضافة إلى المشروبات المهدئة مثل شاي البابونج أو النعناع التي تقلل من التوتر النفسي، مما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة.

ونصحت بتجنب المقشرات القاسية وتقليل استخدام مستحضرات التجميل الثقيلة، والحفاظ على النوم الكافي، وممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل، لأن الهدوء النفسي ينعكس مباشرة على البشرة.

قد تظهر تحسنات في ملمس البشرة وهدوئها خلال أيام قليلة من الالتزام بهذا الروتين، بينما تستغرق النتائج الأعمق مثل استعادة النضارة وتقليل الحبوب أسبوعين أو أكثر، حسب حالة البشرة ومدى التعرض للتوتر النفسي.

موضوعات متعلقة

ـ 9 عادات طهي خاطئة يجب التخلي عنها.. أخطاء صغيرة قد تفسد وجباتك

ـ ما هو العمر المثالي للإنجاب عند المرأة؟ دراسة تكشف الأسرار

ـ كيف تختارين أفضل وقت لوضع ماسك الوجه الطبيعي؟.. نصائح ذهبية