advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"أنفذ أوامرها حباً فيها"..اعترافات صادمة للناجي الوحيد من "مذبحة كرموز" بالإسكندرية

ابتسام تاج

الإثنين, 6 إبريل, 2026

11:53 ص

اسرة كرموز

كشفت تحقيقات موسعة أجرتها جهات البحث في الإسكندرية عن تفاصيل مروعة في واقعة مقتل أم وأبنائها الخمسة بمنطقة كرموز، حيث أدلى الابن الأكبر والناجي الوحيد "ر.و.م" باعترافات تفصيلية حول الساعات الأخيرة التي سبقت الفاجعة.

وأفاد المتهم صاحب الـ 21 عاماً بأنه كان ينفذ أوامر والدته بدافع الحب الشديد والامتثال التام لها، قائلاً: "كنت أسمع كلامها لحبي لها، وما قدرش أقولها لأ"، موضحاً أن الأسرة عاشت حياة قاسية بسبب سوء معاملة الأب وبخله، وصولاً إلى لحظة الانفجار النفسي للأم عقب تلقيها نبأ طلاقها وزواج الأب بأخرى.

مراحل الجريمة الصامتة.. نزيف جماعي ثم خنق بالوسائد

وفقاً للتسلسل الزمني الذي وضعته جهات التحقيق، بدأت المأساة يوم الاثنين حين سيطر اليأس على الأم، فقررت إنهاء حياة أبنائها "خلاصاً من متاعب الحياة". بدأت الواقعة باستخدام شفرات حلاقة لإحداث جروح قطعية في رسغ الأبناء الستة، بما فيهم الابن الأكبر، وتركهم ينزفون حتى صباح اليوم التالي.

ومع استيقاظهم واكتشاف وفاة الطفلة "م" (10 سنوات)، أصفت الأم على استكمال المخطط، فأمرت ابنيها الأكبر (21 سنة) والأوسط (17 سنة) بخنق شقيقهما (15 سنة) باستخدام وسادة حتى فارق الحياة، ثم تكرر المشهد مع شقيقتهما (12 سنة) خنقاً في ساعة متأخرة من عصر اليوم ذاته.

الأمتثال القاتل.. الأم تنهي حياة أبنائها بمساعدة شقيقهم الأكبر

تطورت الأحداث المأساوية بمحاولات نحر فاشلة قام بها الأشقاء ضد بعضهم البعض بأمر الأم، وعندما عجزوا عن التنفيذ، تولت الأم المهمة بنفسها مستخدمة شفرات الحلاقة.

ومع إصرارها على "الرحيل الجماعي"، عاون الابن الأكبر والدته في خنق شقيقه الأوسط (17 سنة) بالوسادة، ثم خنق شقيقه الأصغر (8 سنوات) باستخدام "غطاء رأس" خاص بوالدته.

وفي الفصل الأخير من الجريمة، طلبت الأم من نجلها الأكبر خنقها بذات الغطاء حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ليبقى وحيداً وسط جثامين أسرته.

محاولة انتحار فاشلة والأحراز تكشف التفاصيل

انتهت الواقعة بمحاولة الابن الناجي إلقاء نفسه من الطابق الثالث عشر، إلا أن الأهالي تمكنوا من إنقاذه وتسليمه للشرطة، حيث تبين وجود إصابات قطعية بيده.

وتحفظت جهات التحقيق على "3 شفرات حلاقة، غطاء وسادة، وغطاء رأس"، وهي الأدوات التي استخدمت في تنفيذ المذبحة، وتم إرسالها للطب الشرعي لمطابقة الآثار والدماء.

وتواصل النيابة التحقيق في الواقعة التي هزت الرأي العام، بانتظار تقرير الصفة التشريحية النهائي لتحديد الأسباب الدقيقة لوفاة الضحايا الستة، في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها مدينة الإسكندرية.

مواضيع متعلقة

ريان قاتـ.ـ ل والدته وأشقائه الخمسة بكرموز يكشف ما حدث قبل الجريـ.ـمة

ترحيل المتهم في جريمة كرموز للطب النفسي بالكشف على قواه العقلية