وجه القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، تحذيراً شديد اللهجة إلى القوى الدولية من مغبة الإقدام على أي عملية غزو بري للأراضي الإيرانية، مؤكداً أن أي محاولة في هذا الصدد ستواجه برد صاعق وحاسم.
وجاءت تصريحات حاتمي من داخل غرفة العمليات المركزية خلال اجتماع افتراضي مع كبار القادة العسكريين، حيث شدد على أن "الأعداء لن يجدوا مخرجاً للنجاة" في حال تورطهم في مواجهة مباشرة على الأرض.
وأوضح حاتمي أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل حالياً بموجب خطط استراتيجية لمراقبة تحركات العدو على مدار الساعة، مشيراً إلى إعداد سيناريوهات متعددة لمواجهة كافة أساليب الهجوم المحتملة.
ورغم لغة الوعيد، تطرق قائد الجيش إلى ضرورة إنهاء حالة التوتر الإقليمي وزوال "شبح الحرب"، مستدركاً بأنه من غير المقبول أن تنعم جبهات أخرى بالأمن والاستقرار بينما يبقى الشعب الإيراني تحت وطأة التهديد المستمر.
وفي تصعيد موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ المرحلة الثالثة من "الموجة 89" ضمن عملية موسعة أطلق عليها اسم "الوعد الصادق 4".
وتحت شعار "صاروخ مقابل صاروخ"، كشف البيان عن استهداف مواقع حيوية في عمق إسرائيل عبر هجمات منسقة بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، مؤكداً أن هذه العمليات لا تزال مستمرة وستشهد تصعيداً تدريجياً.
واختتم الحرس الثوري بيانه بالتأكيد على أن مخازن الأسلحة الاستراتيجية التي "لم تُمس بعد" سيتم الدفع بها إلى ساحة المعركة وفقاً لمتطلبات الموقف الميداني.
وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلال من القلق على المشهد الدولي، خاصة مع دعوة السلطات الإيرانية لمواطنيها باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، مما ينذر بدخول الصراع منعطفاً أكثر خطورة وتدميراً.
مواضيع متعلقة
الحرس الثوري الإيراني: إسقاط وتدمير صاروخ "كروز" في سماء مدينة كاشان وسط البلاد
قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري الإيراني في منشور بالعبرية: جهزوا ملاجئكم