يسعى الباحثون لفهم أسرار النوم الجيد والعوامل التي تحسن جودته، وقد أشارت عدة دراسات علمية إلى أن بعض المكملات الطبيعية يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في تعزيز النوم دون الحاجة إلى اللجوء للأدوية القوية، وفقًا لتقرير نشره موقع Healthline.
الميلاتونين: الهرمون الأساسي للنوم
يأتي الميلاتونين في مقدمة المكملات الأكثر استخدامًا للمساعدة على النوم. تشير الدراسات إلى أنه يقلل الوقت اللازم للدخول في النوم ويزيد من مدته، خاصة عند تناوله بجرعات تتراوح بين 3 و10 ملغ قبل النوم. ويعتبر الميلاتونين آمنًا للاستخدام قصير المدى لدى البالغين، ويعمل على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم.
جذور الناردين: خصائص مهدئة ومرخية للأعصاب
أظهرت جذور الناردين نتائج إيجابية، خصوصًا لدى النساء بعد سن اليأس، حيث ساهم تناولها بانتظام في تحسين جودة النوم وتقليل مشاعر القلق والتوتر. تعتمد هذه النتائج بشكل كبير على تقييم المشاركات أنفسهن، لكنها تشير إلى فعالية محتملة لهذا المكمل.
المغنيسيوم: مهدئ للجهاز العصبي والعضلي
يساعد المغنيسيوم على تهدئة الجهاز العصبي واسترخاء العضلات، كما يساهم في تنظيم إفراز الميلاتونين، ما يعزز النوم لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص هذا العنصر الأساسي في الجسم.
اللافندر: استرخاء عطرية للنوم الهادئ
أظهرت الدراسات أن استنشاق زيت اللافندر العطري قبل النوم يمكن أن يحسن جودة النوم ويقلل من الاستيقاظ المتكرر ليلاً. يُنصح بعدم تناوله عن طريق الفم لتجنب بعض الآثار الجانبية المحتملة.
زهرة العاطفة والجلايسين: دعم إضافي للنوم
تبرز زهرة العاطفة كخيار طبيعي يساعد على تحسين مدة النوم وكفاءته عند استخدامها لفترة قصيرة. كما يعتقد أن الجلايسين، وهو حمض أميني، يعزز الاستعداد للنوم عبر خفض درجة حرارة الجسم، مما يقلل الشعور بالتعب ويحسن النشاط خلال اليوم التالي.
تريبتوفان والجنكو بيلوبا وإل-ثيانين: مكملات داعمة
هناك مكملات أخرى تحتاج لمزيد من الدراسات، مثل التريبتوفان، الذي قد يحسن جودة النوم، والجنكو بيلوبا التي يعتقد أنها تقلل التوتر وتعزز الاسترخاء. كما يُظهر إل-ثيانين تأثيرًا إيجابيًا عند استخدامه مع المغنيسيوم أو عناصر أخرى داعمة للنوم.
اعتماد هذه المكملات الطبيعية مع اتباع عادات نوم صحية يمكن أن يعزز النوم العميق ويقلل الأرق، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة والنشاط اليومي.