في واحدة من أقوى الضربات الاستباقية ضد الجريمة المنظمة، نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في دك حصون بؤر إجرامية شديدة الخطورة بعدد من المحافظات، وتصفية نشاط عناصر جنائية تخصصت في جلب والاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة.
وجاءت هذه العملية النوعية اليوم الثلاثاء، 31 مارس 2026، تتويجاً لمنظومة معلوماتية دقيقة قادها قطاعا الأمن العام ومكافحة المخدرات، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، لرصد تحركات تلك العناصر التي كانت تخطط لإغراق الأسواق بشحنات ضخمة من السموم والأسلحة.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، انطلقت مأموريات أمنية مكبرة بمشاركة فاعلة من قطاع الأمن المركزي، استهدفت أوكار تلك العناصر في توقيت متزامن بمختلف المحافظات المرصودة.
وأسفرت عمليات المداهمة عن ضبط كميات مهولة من المواد المخدرة تجاوزت نصف طن، تنوعت ما بين مخدر الحشيش، والآيس "الشابو"، والأفيون، بالإضافة إلى مصادرة أكثر من 112 ألف قرص مخدر ومؤثر على الحالة النفسية والعصبية. وقدرت القيمة المالية الإجمالية لهذه المضبوطات بنحو 81 مليون جنيه، مما يمثل ضربة قاصمة للقدرات المالية لهذه التنظيمات الإجرامية.
ولم تتوقف نتائج المداهمات عند حد المواد المخدرة، بل تمكنت القوات من وضع يدها على ترسانة من الأسلحة النارية غير المرخصة بلغت 104 قطع، شملت 42 بندقية آلية، و40 بندقية خرطوش، و20 فرد خرطوش، وطبنجتين، كانت معدة لحماية نشاطهم الإجرامي وترويع المواطنين.
وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بحيازتهم للمضبوطات بقصد الاتجار والجلب، ليتم على الفور اتخاذ كافة الإجراءات القانونية وإحالتهم للنيابة العامة لمباشرة التحقيق.
وتأتي هذه العملية لتؤكد من جديد يقظة وزارة الداخلية وحرصها على استئصال شأفة الجريمة من جذورها، وحماية المجتمع من مخاطر السلاح والمخدرات التي تهدد الأمن القومي والسلم المجتمعي.
مواضيع متعلقة
بسبب خلاف على "أولوية المرور".. الأمن يضبط مخربَي سيارة مواطن بالأميرية
مشاجرة داخل وحدة مرور بالإسكندرية تنتهي بالقبض على جميع الأطراف بسبب خلاف على “فان”