علق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على واقعة منع البطريرك اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة في القدس، مؤكداً أن المنع كان مؤقتًا وبهدف حماية المصلين في المواقع الدينية من أي تهديدات محتملة، بما في ذلك الصواريخ الإيرانية.
مكتب نتنياهو: توقيف البطريرك جاء بدافع القلق على سلامته
وأشار البيان الرسمي لمكتب نتنياهو إلى أن الشرطة الإسرائيلية أوقفت البطريرك صباح الأحد عن إقامة قداس أحد الشعانين في الكنيسة، مؤكدة أن الأمر جاء بدافع القلق على سلامته وسلامة مرافقيه، وأنه لم يكن هناك أي نية سيئة وراء القرار.
قرار المنع يعتبر الأول من نوعه منذ قرون
من جهتها، أكدت بطريركية اللاتين في القدس أن المنع يعتبر الأول من نوعه منذ قرون، مشيرة إلى أنه أدى إلى إلغاء مسيرة أحد الشعانين التقليدية، التي تنطلق عادة من جبل الزيتون، ويشارك فيها آلاف المؤمنين مع رجال الدين وفرق الكشافة، حاملين سعف النخيل باتجاه البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة.
وتباينت ردود الفعل الدولية على الواقعة، حيث نددت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجا ميلوني بالإساءة للمؤمنين، فيما أدان الرئيس الفرنسي الواقعة من جهته، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات تضر بالحرية الدينية وبالتعايش في المدينة المقدسة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد توترًا متزايدًا في القدس، مع استمرار التحديات الأمنية والسياسية في المدينة المقدسة، وهو ما يضع السلطات المحلية والدولية أمام مسؤوليات كبيرة لضمان حماية الأماكن المقدسة والحفاظ على حرية العبادة لجميع الأديان.
موضوعات متعلقة
ترامب يكشف: أريد السيطرة على النفط الإيراني