أفادت وسائل إعلام عبرية، من بينها القناة 14 الإسرائيلية، بسقوط شظايا صاروخية في 8 مواقع متفرقة جنوب إسرائيل، ما أسفر عن تضرر 3 مبانٍ، وذلك في أعقاب هجوم صاروخي إيراني استهدف مناطق جنوبية، وسط حالة من الاستنفار الأمني وعمليات تمشيط واسعة لرصد آثار القصف وتقييم الأضرار.
وفي التفاصيل، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن البلاغات الأولية أشارت إلى سقوط شظايا في 3 مواقع داخل مدينة بئر السبع، قبل أن تتوسع دائرة الرصد لتشمل مواقع أخرى، حيث قامت فرق الأمن والإنقاذ بتمشيط نحو 10 مناطق مختلفة داخل المدينة والمناطق المحيطة بها، للتأكد من خلوها من بقايا خطرة أو إصابات إضافية.
وبحسب التقارير، فإن الصاروخ المستخدم يُعتقد أنه من النوع “العنقودي”، وهو ما يفسر انتشار الشظايا على نطاق واسع، حيث تنفصل إلى أجزاء متعددة في الجو قبل الوصول إلى الأرض، ما يزيد من مساحة التأثير والأضرار المحتملة، حتى في حال اعتراض الصاروخ جزئيًا من قبل أنظمة الدفاع الجوي.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متواصل بين إيران وإسرائيل، حيث شهدت الفترة الأخيرة إطلاق موجات من الصواريخ باتجاه أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية، مع استمرار عمل منظومات الدفاع الجوي لاعتراضها، إلا أن بعض الشظايا أو الأجزاء المتبقية تسقط في مناطق مأهولة، مسببة أضرارًا مادية وإصابات في بعض الحالات .
وسبق أن شهدت مدينة بئر السبع حوادث مماثلة خلال الأسابيع الماضية، حيث سقطت صواريخ أو شظايا صاروخية داخل مناطق سكنية، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين وأضرار في المباني، في ظل استمرار حالة التأهب وإطلاق صفارات الإنذار بشكل متكرر في عدة مناطق جنوبية .
وفي ظل هذا التصعيد، تواصل السلطات الإسرائيلية عمليات الفحص الميداني وتقييم الأضرار، إلى جانب متابعة الموقف الأمني، بينما تبقى احتمالات تجدد الهجمات قائمة، خاصة مع استمرار التوتر الإقليمي وتبادل الضربات بين الجانبين، ما يضع المنطقة أمام مشهد مفتوح على مزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة.
موضوعات متعلقة
ـ أمريكا تطالب موظفيها وأسرهم بمغادرة 5 دول عربية
ـ الأمن الأردني ينفي وفاة مصري بسبب شظايا إيرانية: إطلاق نار خاطئ وراء الحادث
ـ إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة