advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة

محمد يوسف

الإثنين, 2 مارس, 2026

09:49 م

في تطور جديد للأزمة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، وصف علي باقري كني، مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ما حدث بأنه "أكبر جريمة في التاريخ"، معتبرًا أن اغتيال قائد الثورة الإيرانية يمثل تصعيدًا غير مسبوق ضد سيادة بلاده وأمنها القومي.

وأكد باقري كني أن ما جرى يشكل عدوانًا مباشرًا على إيران، مشددًا على أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استهداف لقيادتها أو مؤسساتها، وأن الرد سيأتي وفق سياسة حازمة تهدف إلى حماية الدولة ومصالحها.

التحذير من ضغوط أمريكية ومحاولات فرض الاستسلام

وأضاف المسؤول الإيراني أن أي حديث أمريكي عن مفاوضات لا يعكس نية حقيقية للحل، بل يهدف – بحسب تعبيره – إلى دفع الشعب الإيراني نحو الاستسلام تحت وطأة الضغوط السياسية والعسكرية. وأشار إلى أن واشنطن تمارس حربًا نفسية وسياسية تستهدف زعزعة الثقة الداخلية وإضعاف الإرادة الوطنية، مؤكدًا أن القيادة الإيرانية مستعدة لمواجهة أي تهديدات مقبلة.

استمرار المواجهات في المنطقة

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة المواجهات بين البلدين، مع استمرار الضربات الجوية والصاروخية والاستراتيجية التي تستهدف منشآت عسكرية إيرانية، وسط حالة من التوتر الإقليمي غير المسبوق.

وشدد باقري كني على أن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها الإقليمية، مؤكدًا التزام بلاده بالرد المناسب على أي اعتداء يمس أراضيها أو شعبها.

ترامب: العملية لن تستمر طويلًا

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا ترغب في إطالة أمد العملية العسكرية داخل إيران، متوقعًا أن تمتد لنحو أربعة أسابيع فقط. وأوضح في تصريحات إعلامية أن التقديرات الأمريكية كانت تشير إلى أن "التخلص من القيادة الإيرانية سيستغرق أربعة أسابيع"، لافتًا إلى أن مثل هذه العمليات عادة ما تستغرق وقتًا أطول في حال لجوء المسؤولين إلى الاختباء.

وأضاف ترامب أن بلاده كانت تمتلك معلومات دقيقة بشأن تحركات القيادة الإيرانية، مؤكدًا أن واشنطن كانت على دراية كاملة بما يحدث داخل إيران وأماكن تواجد المسؤولين.

تفاصيل مثيرة حول توقيت الهجوم

وكشف ترامب أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان يعقد اجتماعًا مع دائرته المقربة خلال وقت الإفطار صباح يوم الهجوم، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعتقدون أنهم في أمان لكون الاجتماع يُعقد في وضح النهار، في إشارة إلى دقة المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها العملية.

وتعكس هذه التصريحات المتبادلة مستوى غير مسبوق من التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة خلال الفترة المقبلة.