سلمى
تصدرت قصة "سلمى"، الأم المكلومة، تريند مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية، بعد تعرض ابنتها الطفلة "تيا" لحادث غرق مأساوي أمام عينيها أثناء رحلة تنزه بالمركب.
القصة بدأت بلحظة عفوية لتوثيق ذكرى جميلة بالصور، لكنها انتهت بكارثة عندما فقدت الطفلة توازنها فجأة وسقطت في المياه، وسط محاولات يائسة وفاشلة لإنقاذها، لتبقى الأم في حالة صدمة وذهول من هول المشهد.
ونعت الأم ابنتها بكلمات تدمي القلوب، كشفت فيها عن كواليس اللحظات الأخيرة، حيث كانت "تيا" تجلس بجانبها قبل أن تقرر الوقوف على الكرسي لتختل حركتها وتسقط في البحر.
ووصفت الأم بمرارة محاولات الإنقاذ المتعثرة، وكيف حاولت بنفسها القفز خلف ابنتها مرتدية طوق النجاة رغم عدم إجادتها للسباحة، إلا أن التيار كان أقوى، لتعجز عن الوصول إليها وتودع "أحلى حاجة في عمرها" كما وصفتها.
واختتمت الأم رسالتها المؤثرة بطلب الدعاء من الجميع بأن يرزقها الله رؤية ابنتها في المنام، معددة صفات "تيا" الجميلة من ذكاء وحنان وشقاوة محببة، معتبرة أن روحها الطاهرة كانت "أجمل من أن تعيش في هذه الدنيا".
وقد أثارت هذه الكلمات موجة عارمة من التعاطف والمواساة من رواد التواصل الاجتماعي، الذين شاطروا الأم أحزانها داعين لها بالصبر والسلوان وللطفلة بالرحمة.
مواضيع متعلقة
براءة طبيب النساء المتهم بالتسبب في وفاة زوجة الداعية عبدالله رشدي
حبس وغرامة ومصادرة 65 مليون جنيه.. القضاء الاقتصادي ينهي أسطورة صانع المحتوى "مداهم"