كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن حجم الهجمات الجوية التي نفذتها قوات الاحتلال على إيران خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن سلاح الجو ألقى ما يقرب من 15 ألف قنبلة على أهداف إيرانية، وهو ما يعادل أربعة أضعاف ما تم استخدامه خلال حرب الـ12 يومًا السابقة.
وأكد كاتس أن هذه العمليات تعكس رغبة تل أبيب في توجيه ضربة استراتيجية قاصمة لقدرات طهران العسكرية، وسط حالة من الاستنفار الإقليمي والدولي.
اختراق الدفاع الجوي الإسرائيلي والتحديات الميدانية
أفادت تقارير إعلامية عبرية، أبرزها صحيفة "هآرتس"، بأن المنظومات الدفاعية الإسرائيلية واجهت تحديات غير مسبوقة في مواجهة الهجمات الإيرانية.
وأظهرت البيانات أن إيران أطلقت نحو 470 صاروخًا باتجاه إسرائيل خلال 25 يومًا فقط، مع تسارع ملحوظ في وتيرة الهجمات خلال الأسبوع الأخير.
وأشارت التقارير إلى نجاح 35 صاروخًا عنقوديًا إيرانيًا في اختراق نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي، بما في ذلك "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود"، ما أثار تساؤلات حول كفاءة الدفاعات الإسرائيلية في التصدي للجيل الجديد من الصواريخ الباليستية والعنقودية.
خسائر بشرية ومادية كبيرة
لم يتوقف التصعيد عند حدود الاشتباك الجوي، بل امتدت تداعياته إلى الخسائر البشرية والمادية. فقد أسفرت الصواريخ الإيرانية عن مقتل 15 شخصًا داخل إسرائيل منذ بداية التصعيد الحالي.
كما سجلت المستشفيات الإسرائيلية استقبال نحو 5 آلاف جريح نتيجة الرشقات الصاروخية من إيران ولبنان، بينما شهد اليوم الأخير إطلاق نحو 20 صاروخًا، ما أدى إلى زيادة حالة الذعر بين المستوطنين.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث تسعى القوى الدولية إلى احتواء الموقف ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة. إلا أن حجم القنابل الإسرائيلية والصواريخ الإيرانية العنقودية يشير إلى أن المواجهة دخلت مرحلة "كسر العظم".
موضوعات متعلقة
مصر والاتحاد الأوروبي يتباحثان خفض التصعيد الإقليمي وتطورات القضية الفلسطينية