advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حديث عهد بربه.. "الإفتاء" تؤكد سنّة التعرض للمطر التماسًا للبركة

ابتسام تاج

الأربعاء, 25 مارس, 2026

10:10 ص

ارشيفية

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الوقوف تحت المطر والتعرض له يُعد من السنن المستحبة الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك رداً على استفسار حول مدى صحة هذا الفعل والحكمة الشرعية منه.

وأوضحت الدار أن التبرك بماء المطر له أصل ثابت في السنة النبوية، حيث يُستحب للمسلم أن يكشف شيئاً من جسده (غير العورة) ليصيبه المطر مباشرة، تفاؤلاً برحمة الله النازلة من السماء.

واستندت الفتوى إلى الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه، حين أصابهم المطر وهم مع رسول الله، فكشف النبي عن ثوبه حتى أصابه المطر، وعندما سُئل عن السبب قال: «لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تعالى».

وفسّر العلماء هذا القول بأن المطر رحمة خلقها الله لتوها، فهي قريبة العهد بتكوين الله لها، مما يجعلها مباركة وطاهرة يُستحب التمسح بها والتعرض لها في بدايات نزولها.

وفي سياق متصل، نقلت الدار شروح الفقهاء التي توسعت في هذه السنة، حيث أشار الإمام النووي إلى استحباب كشف جزء من البدن ليناله المطر، بينما ذهب الإمام البهوتي إلى أبعد من ذلك باستحباب الوضوء والاغتسال من ماء المطر، بل وإخراج الأثاث والثياب لتصيبها البركة.

وتأتي هذه التوضيحات لتؤصل لآداب التعامل مع الظواهر الطبيعية من منظور إيماني، يربط بين نعم الله وبين السلوك النبوي في استقبالها.

مواضيع متعلقة

طقس مضطرب يضرب البلاد.. النبي يرشد إلى ما يجب تجنبه عند العواصف

الأزهر يمنح جميع المعاهد الأزهرية إجازة يومي الأربعاء والخميس