أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، أن عبور أي سفينة لمضيق هرمز يتطلب تنسيقًا كاملاً مع السلطات البحرية الإيرانية، مؤكدة أنها أجبرت سفينة الحاويات "سيلين" على التراجع لعدم امتلاكها تصريح عبور من المضيق، في خطوة تؤكد التمسك الإيراني بالسيادة على الممر الاستراتيجي.
وأوضح مسؤول إيراني رفيع المستوى أن خيار إغلاق مضيق هرمز وزرع الألغام البحرية لا يزال مطروحًا لدى طهران، تحسبًا لأي تحركات "متهورة" من قبل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن إيران تحتفظ بعدة خيارات للدفاع عن مصالحها، بما في ذلك إجراءات قد تؤثر مباشرة على الملاحة البحرية في المنطقة إذا استدعت الضرورة.
في المقابل، نقلت شبكة سي بي إس نيوز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن تقديرات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى وجود ما لا يقل عن 12 لغماً بحريًا في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.
وأوضحت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجرى مداولات حول إمكانية نشر قوات برية إضافية في الشرق الأوسط، بينما لم يُجر أي تغيير في خطط إرسال قوات بحرية إضافية للمنطقة.
وعلى صعيد المواقف الرسمية، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن واشنطن حددت يوم 9 أبريل المقبل كموعد محتمل لإنهاء الحرب على إيران، في ظل استمرار الضغوط الدبلوماسية والعسكرية.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ما زالت أمامها فرصة لتفادي التصعيد، مشددًا على ضرورة استغلال طهران لهذه الفرصة لإظهار التزامها بالاستقرار الإقليمي، محذرًا من أن أي تجاهل قد يؤدي إلى ردود أمريكية حازمة، مشددًا على أن الأولوية الأمريكية هي حماية مصالحها وحلفائها في المنطقة من أي تهديدات مباشرة أو غير مباشرة.
كما كشف ترامب عن وجود تواصل مستمر مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه لم يستبعد سيناريوهات التصعيد في حال فشلت الجهود الدبلوماسية.
موضوعات متعلقة
يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"
حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية
لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد