advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إيران تعلن استهداف محطات استقبال الأقمار الصناعية الإسرائيلية

مصطفى علوان

الثلاثاء, 24 مارس, 2026

09:24 م

أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي أنه استهدف محطات استقبال الأقمار الصناعية “إيلات” التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي ضمن سلسلة العمليات العسكرية القائمة بين طهران وتل أبيب، في إطار موجة جديدة من الهجمات أطلق عليها الحرس الثوري رقم 79.

وأشار البيان إلى أن العملية استخدمت منظومات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل، بالإضافة إلى طائرات مسيرة انتحارية، في محاولة لضرب بنى تحتية تكنولوجية وعسكرية تخدم قدرات الجيش الإسرائيلي في الاتصالات والمراقبة.

وحدد البيان أن الهدف من هذه الضربات هو التأثير على أنظمة الاتصالات والقدرات الدفاعية التي تعتمد عليها إسرائيل في مراقبة الأجواء والتحكم بعملياتها العسكرية، بما في ذلك بيانات الأقمار الصناعية المستخدمة في عمليات الاستطلاع والتوجيه.

تصاعد الصراع بين إيران وإسرائيل

هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد أوسع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعد أسابيع من عمليات عسكرية متبادلة.

وقد شملت محاولات الهجوم الإيراني إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة نحو أهداف إسرائيلية، في حين قصفت القوات الإسرائيلية مواقع داخل إيران في هجمات جوية عدة خلال مارس الجاري، بحسب تقارير مستقلة عن الصراع.

وتشهد المواجهات تبادلًا مكثفًا للهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية واستراتيجية، إذ سبق لإيران أن أطلقت صواريخ باليستية في مارس 2026 ردًا على ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت في إيران، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية في مناطق في إسرائيل.

قدرات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية

يمتلك الحرس الثوري الإيراني قوة صاروخية متطورة تشمل منظومات بعيدة ومتوسطة المدى قادرة على حمل رؤوس تقليدية وتوجيهها بدقة نسبية في ظل الحرب الدائرة. وتشكل الطائرات المسيرة الانتحارية جزءًا من منظومة الهجوم التي تستخدمها إيران لضرب أهداف ثابتة أو متحركة، بما يعكس تنوعًا في التكتيكات بعيدًا عن الضربات الصاروخية التقليدية.

وتُستخدم هذه القدرات ضمن ما تسميه إيران عمليات “الردع والدفاع الاستراتيجي”، في محاولة لتوجيه رسائل قوية إلى خصومها في المنطقة، خصوصًا في الوقت الذي تشهد فيه التوترات تصعيدًا قد يمتد تأثيره إلى دول الجوار وأسواق الطاقة العالمية.

السياق الإقليمي الأوسع

الصراع بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى لا يزال قائمًا منذ أكثر من عام، وقد شهد مراحل متعددة من الردود والهجمات المتبادلة، بما في ذلك إطلاق صواريخ باليستية إيرانية باتجاه أهداف في الأراضي الإسرائيلية، وقصف مواقع داخل إيران من جانب القوات الإسرائيلية أو التحالفات الداعمة لها.

ويرى محللون أن استهداف بنى تحتية تكنولوجية مثل محطات استقبال الأقمار الصناعية يشكل تصعيدًا نوعيًا، لأنه يتجاوز استهداف الأهداف العسكرية التقليدية إلى ضرب منظومات استخباراتية ومراقبة قد تؤثر على قدرات عمليات الطرف المقابل.

موضوعات متعلقة

يفضله ترامب لقيادة إيران.. ما لاتعرفه عن القائد القديم للحرس الثوري "قاليباف"

حزب الله يعلن استهداف مواقع إسرائيلية على الحدود اللبنانية الفلسطينية

لبنان يطرد السفير الإيراني ويمنحه مهلة حتى الأحد المقبل لمغادرة البلاد