أفاد تقرير حديث بأن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران، يعاني من إصابة ويخضع لعزل داخلي، وهو لا يرد على الرسائل التي تُنقل إليه، وفق ما ذكره مسؤولون أمنيون أمريكيون وإسرائيليون لصحيفة واشنطن بوست.
وأشار المسؤولون إلى أن الوضع الحالي يعكس تحولات داخلية حادة في إيران، حيث يعمل الحرس الثوري الإيراني وبعض رجال الدين المقربين على تعزيز قبضتهم على السلطة، في ظل غياب أي ظهور علني لخامنئي.
وأكد موقع أكسيوس الأمريكي أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) والموساد الإسرائيلي، إلى جانب أجهزة استخبارات أخرى، تتابع عن كثب أي تحركات لخامنئي، وسط حالة من الغموض والقلق حول مصيره بعد توليه منصب المرشد الأعلى الجديد عقب اغتيال والده.
اختفاء خامنئي عن الأنظار يثير التساؤلات
وأضافت المصادر أن اختفاء خامنئي عن الأنظار يثير تساؤلات عن قدرة الأجهزة الإيرانية على إدارة السلطة داخليًا، وعن تأثير ذلك على السياسات الإقليمية الإيرانية، خصوصًا في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط والصراع على النفوذ بين إيران وحلفائها في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه إيران حالة من الانقسام السياسي بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، وسط تكهنات دولية حول مدى استقرار النظام وقدرته على التعامل مع التحديات الداخلية والخارجية.
وأكد الخبراء أن أي تغييرات أو غيابات في قيادة إيران، خصوصًا على مستوى المرشد الأعلى، يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على السياسات النووية والعسكرية الإيرانية، وعلى المفاوضات الدولية المتعلقة بالمنطقة، ما يزيد من المخاطر الجيوسياسية.