advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

زيارة الروضة الشريفة.. دليل إيماني حول النية وآداب الإسلام والدعاء

ابتسام تاج

الأحد, 22 مارس, 2026

11:52 م

الروضة الشريفة

تُعد زيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي من أسمى الرحلات الروحانية التي يطمح إليها المسلم، فهي "روضة من رياض الجنة" كما وصفها النبي ﷺ، وتحتاج من الزائر استعداداً قلبياً خاصاً وتأدباً رفيعاً في حضرة الجناب النبوي.

ويبدأ هذا الاستعداد من نية الزيارة، حيث أكد علماء الأمة ومنهم الإمام ابن حجر والقاضي عياض مشروعية شد الرحال لزيارة قبر النبي ﷺ والصلاة في مسجده، معتبرين إياها من أجلّ القربات وأفضل الأعمال التي تجمع بين تعظيم المسجد النبوي وصلة الحبيب المصطفى في مرقده الشريف.

وعند الوقوف في هذا المكان الطاهر، يُسن للزائر إلقاء السلام على النبي ﷺ وصاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، والتوجه إلى الله بالدعاء بكل ما يفتح به القلب من خيري الدنيا والآخرة.

ويستحب البدء بالصلاة على النبي ﷺ والثناء على الله، ثم سؤال المولى عز وجل العفو والعافية، والستر في الدنيا والآخرة، والوقاية من الفتن ما ظهر منها وما بطن، مع استحضار عظمة البقعة التي يقف فيها العبد، فهي أقرب الأماكن لرحمة الله وأجدرها باستجابة الدعوات وتفريج الكروب.

ويتجلى جوهر الدعاء في الروضة الشريفة في طلب شفاعة النبي ﷺ والثبات على سنته والتخلق بأخلاقه، حيث يلهج لسان الزائر بطلب حسن الخاتمة ومجاورة الحبيب في الفردوس الأعلى.

كما يحرص الزوار على التوسل إلى الله بحبهم لنبيه أن يغفر لهم ما سلف من ذنوبهم، وأن يجعل هذه الزيارة تطهيراً لقلوبهم وبداية لعهد جديد من الطاعة، سائلين الله ألا يكون هذا آخر العهد بالمدينة المنورة، وأن يرزقهم العودة إليها مراراً وتكراراً وهم في أتم صحة وعافية.

مواضيع متعلقة

"بفاطمة وأبيها والسر الكامن فيها".. دعاء خطيب العيد يشعل مواقع التواصل و"الأزهر" يحسم الجدل

الأزهر يحسم الجدل حول صيام الست من شوال.. متتابعة أم متفرقة؟