كشف شقيق أصحاب واقعة إلقاء أكياس المياه على المواطنين عقب صلاة عيد الفطر، أن الفعل كان جزءًا من عادة سنوية يمارسونها منذ نحو ست سنوات. وقال: "من 6 سنوات بنعمل بلالين ونحط فيها حلويات وفلوس، وأول ما صلاة العيد بتخلص بنطلع البلكونة ونرميها والناس بتبقى مبسوطة".
تفاجؤهم بردود فعل الجمهور
وأضاف أن هذه السنة لم يتمكنوا من تنفيذ العادة، الأمر الذي جعل بعض السكان ينتظرونهم، مشيرًا إلى أن الناس اعتادت على هذا التقليد السنوي الذي كان يهدف لإدخال الفرحة والبهجة على الأطفال والكبار على حد سواء.
نية حسنة وراء الواقعة
وتؤكد تصريحات العائلة أن الهدف لم يكن الإضرار أو الإزعاج، بل كان مجرد وسيلة للتفاعل مع المجتمع ونشر روح الاحتفال بعيد الفطر، مشيرة إلى أن هذه العادة اعتبرها الأهالي تقليدًا محببًا خلال الأيام السابقة.