advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

واشنطن تكشف خلافًا مع إسرائيل حول إيران.. ماذا يريد ترامب؟

مصطفى علوان

الخميس, 19 مارس, 2026

04:46 م

كشفت وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية عن وجود اختلاف واضح بين الأهداف التي حددها دونالد ترامب تجاه إيران، وتلك التي تسعى إليها إسرائيل، في مؤشر جديد على تباين الرؤى بين الحليفين بشأن إدارة التصعيد في المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات متصاعدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها على الأمن الإقليمي والدولي.

تحركات عسكرية أمريكية في الخليج

على صعيد متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع بحرية تابعة لإيران، قالت إنها كانت تمثل تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وتأتي هذه الضربات في إطار محاولات واشنطن تأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.

تحذيرات أوروبية من تداعيات اقتصادية خطيرة

في السياق ذاته، حذر إيمانويل ماكرون من خطورة استمرار التوترات، مؤكدًا أن استئناف الملاحة في مضيق هرمز بات ضرورة عاجلة لا تحتمل التأجيل.

وأشار إلى أن أي اضطراب في هذا الممر الحيوي سينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، في ظل اعتماد العديد من الدول على إمدادات النفط والغاز التي تمر عبره.

مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي

يُعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط العبور الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا في أي صراع إقليمي.

وأوضح ماكرون أن استمرار الصراع العسكري في إيران قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الإمدادات النفطية، وارتفاع ملحوظ في أسعار الطاقة، وهو ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على الاقتصاد العالمي.

دعوات للتهدئة والعودة للمفاوضات

ودعا الرئيس الفرنسي جميع الأطراف إلى وقف التصعيد فورًا والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن الحلول السياسية تظل الخيار الوحيد لتجنب تداعيات كارثية على المستويين الاقتصادي والأمني.

كما شدد على التزام بلاده بدعم جهود الوساطة الدولية، بما يضمن حماية حرية الملاحة في المياه الدولية والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة.

مخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة

تعكس هذه التطورات حالة من القلق الدولي المتزايد من احتمالات توسع الصراع في المنطقة، خاصة في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية.

وبينما تتواصل التحركات العسكرية والتصريحات السياسية، يبقى مستقبل الأزمة مرهونًا بمدى قدرة الأطراف المعنية على احتواء التصعيد واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية.

موضوعات متعلقة

شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟

إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران

نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد