في إطار دعم الكفاءات العلمية وصقل المهارات القيادية والفكرية، التقى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بأبنائه من الأئمة الحاصلين على درجة الدكتوراه والملتحقين بالبرنامج الدراسي التدريبي المكثف في الأكاديمية العسكرية المصرية، والذي يمتد لمدة عامين، وذلك بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة. يأتي اللقاء ضمن جهود الوزارة لتعزيز قدرات الأئمة وتزويدهم بالخبرات اللازمة لمواكبة متطلبات العمل الديني والاجتماعي.
ترحيب الوزير وتوجيهات للنجاح الأكاديمي
خلال اللقاء، رحب الوزير بالحضور وهنأهم بقرب حلول عيد الفطر المبارك، معربًا عن اعتزازه بهذه النخبة المتميزة من أبناء الوزارة وزملائهم من الأزهر الشريف ودار الإفتاء. وأكد الأزهري أن تحصيل العلم يتطلب الجهد والمثابرة، وأن المشقة الحالية هي سبيل الارتقاء والنجاح المستقبلي. ودعا الحضور إلى التحلي بالصبر والانضباط، والتوسع في القراءة والاطلاع في كافة أبواب المعرفة والثقافة، موضحًا أن الهدف من ذلك هو توسيع المدارك وتنمية الوعي الفردي والمجتمعي.
تهيئة بيئة تعليمية شاملة ودعم تدريبي متكامل
وأوضح الوزير أن الوزارة تسعى لتوفير جميع الوسائل الفكرية والتقنية لضمان تحقيق أقصى استفادة من البرنامج التدريبي. واعتبر الأزهري أن هذا البرنامج يعد بداية لتحصيل العلوم المدنية والشرعية والفكرية، ويساهم في بناء الشخصية الوطنية وتعزيز دور الأئمة في خدمة المجتمع. كما أكد أهمية دمج المهارات القيادية مع الخبرات العلمية لصناعة كوادر دينية قادرة على تقديم نموذج حضاري ومعرفي رفيع.
ختام اللقاء بمأدبة إفطار لتعزيز الألفة والدعم المعنوي
في ختام اللقاء، شارك الوزير الأئمة في مأدبة الإفطار بحضور قيادات وزارة الأوقاف، في لفتة تعكس الألفة والمحبة والدعم المعنوي. وأكد الدكتور أسامة الأزهري ثقة الوزارة في قدرتهم على تمثيلها خير تمثيل والمساهمة في بناء الإنسان وصناعة الوعي، مؤكدًا أن الاستثمار في تطوير الكفاءات العلمية والقيادية يمثل أحد أبرز أولويات الوزارة في خدمة المجتمع.