advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

طهران تنفي.. وتل أبيب تواصل التصريحات بشأن اغتيال علي لاريجاني

مصطفى علوان

الثلاثاء, 17 مارس, 2026

05:22 م

أثارت أنباء متداولة بشأن استهداف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، حالة من الجدل والتوتر الإعلامي، بعد تقارير تحدثت عن تنفيذ عملية إسرائيلية في إطار التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران.

وتزامنت هذه الأنباء مع استمرار العمليات العسكرية والتوتر المتصاعد في المنطقة، ما دفع القضية إلى صدارة المشهد السياسي والإعلامي.

وفي أول تعليق له على تلك التقارير، تحدث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن سياسة بلاده لا تقتصر على تنفيذ عمليات أمنية محدودة، بل تهدف – بحسب تعبيره – إلى إضعاف البنية العامة للنظام الإيراني.

وأشار إلى أن التحركات الحالية تأتي ضمن رؤية استراتيجية طويلة الأمد تسعى إلى تقليل نفوذ إيران في المنطقة وتعزيز ما وصفه بأمن إسرائيل ومصالحها.

وأضاف نتنياهو أن الضغوط التي تمارسها إسرائيل، وفقًا لرؤيته، قد تسهم في إتاحة فرصة أمام الشعب الإيراني لاتخاذ قراراته بشأن مستقبله، مؤكدًا أن أي تغيير حقيقي يجب أن يكون بيد الإيرانيين أنفسهم.

كما شدد على أن التحولات السياسية الكبرى لا تحدث بشكل سريع أو مفاجئ، وإنما تتطلب وقتًا وظروفًا داخلية مناسبة، إلى جانب استمرار الضغوط على المدى الطويل.

في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية صحة الأنباء التي تحدثت عن مقتل علي لاريجاني في غارة منسوبة إلى إسرائيل، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تستند إلى أي أساس من الصحة.

كما نقلت تقارير إعلامية أن مكتب لاريجاني وصف ما تم تداوله بأنه مجرد مزاعم، مشيرًا إلى أنه سيصدر بيانًا رسميًا للرد على تلك الادعاءات، في ظل تصاعد ما وُصف بالحرب الإعلامية بين الجانبين.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المشهد الإقليمي حالة من التوتر المتزايد، مع استمرار التصريحات المتبادلة بين تل أبيب وطهران، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على الاستقرار في المنطقة.

موضوعات متعلقة

نتنياهو يخرج بعد شائعات مقتله: مستمر في قيادة الحكومة والجيش والموساد

شكوك حول خطابات مختبى خامنئي.. هل يتلقى المرشد الجديد العلاج في روسيا؟

إسرائيل تستعد لتعبئة 450 ألف جندي احتياط وسط تصاعد الحرب مع إيران