أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، تنفيذ الموجة الـ58 من الهجمات الصاروخية ضد أهداف في الأراضي المحتلة، إضافة إلى استهداف قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي أن الهجمات استهدفت عدة مدن في إسرائيل، منها نهاريا وبيت شيمش وتل أبيب والقدس الغربية، باستخدام صواريخ خرمشهر فائقة الثقل برأس حربي يزن طنين، وصواريخ قادر.
وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة العمليات التي يواصلها الحرس الثوري ضد الأهداف العسكرية والإسرائيلية في المنطقة.
ومن جانبها، أفادت القناة 14 الإسرائيلية نقلاً عن سلطات الإطفاء، بأن شظايا أحد الصواريخ الإيرانية أصابت مبنى سكنيًا وسط إسرائيل، فيما سقطت شظايا أخرى في منطقة مطار بن جوريون ومدينة ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب، ما أسفر عن أضرار مادية في عدد من المواقع.
ووفقًا للإعلام العبري، فإن الهجمات الصاروخية الإيرانية تتضمن استخدام صواريخ متعددة الأنواع سبق أن استخدمت في موجات سابقة، مثل صواريخ خرمشهر وعماد وقدر، وصواريخ فتاح وخيبر، ما يعكس تصعيدًا متواصلًا من جانب إيران تجاه الأهداف الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة.
وتسببت بعض الصواريخ العنقودية في أضرار متفرقة بمواقع مختلفة وسط الأراضي المحتلة، وهو ما يزيد من حالة التوتر الأمني في المنطقة ويثير مخاوف السكان المحليين من تصاعد النزاع. ويأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية وعسكرية مكثفة، وسط ترقب ردود الفعل الإسرائيلية والأمريكية على هذه الهجمات.
ويظل ملف الهجمات الإيرانية على إسرائيل وقواعد الجيش الأمريكي محط متابعة دقيقة من قبل المجتمع الدولي، في ظل تحذيرات خبراء أمنيين من احتمال تصعيد التوترات، وتأثيرها المحتمل على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.