قبل أيام من عيد الفطر، أثارت إحدى محلات الحلويات الجدل بعد عرض علبة كحك العيد بسعر 39 ألف جنيه، وهو رقم كبير دفع كثيرين للتساؤل عن سبب هذا السعر المبالغ فيه، وسط تعليقات ساخرة وانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
التكنولوجيا والفخامة وراء السعر
أوضح المحل أن السعر ليس فقط للكعك نفسه، بل للعلبة الفاخرة المصممة بطريقة مبتكرة، حيث يمكن فتحها عبر رقم سري أو بصمة إصبع أو كارت مبرمج، بالإضافة إلى إمكانية فتحها عبر تطبيق موبايل، ما يجعلها تشبه خزنة صغيرة وليست مجرد علبة كعك تقليدية.
كما تحتوي العلبة على سماعات صغيرة تصدر رسالة ترحيبية تقول "عيد سعيد" عند فتحها، لتقديم تجربة جديدة ومميزة خلال تقديم حلويات العيد.
محتوى العلبة يتضمن تشكيلة كاملة من حلويات العيد
تتضمن العلبة مجموعة متنوعة من حلويات العيد التقليدية، بما في ذلك الكعك والبسكويت والغريبة والبيتي فور، بالإضافة إلى المعمول والكوكيز والبرازق بالفستق، لتكون تجربة متكاملة لمحبي الحلويات الفاخرة.
ردود فعل متباينة على مواقع التواصل
رغم توضيح المحل لمميزات العلبة، انتقد كثير من المستخدمين السعر المبالغ فيه، مؤكدين أن كعك العيد يُعد أكلة شعبية موجودة في كل بيت، وأن السعر خيالي وغير مبرر. في المقابل، تعامل بعض رواد السوشيال ميديا مع الموضوع بسخرية، معتبرين العلبة فكرة غريبة ومبتكرة أكثر من كونها منتجًا عمليًا للبيع.
أسعار غير تقليدية في السوق هذا العام
ليست هذه المرة الوحيدة التي تشهد فيها السوق المصرية ارتفاعات غير معتادة في أسعار الكحك، إذ وصلت أسعار بعض العلب الأخرى إلى 5000 و7000 جنيه، ما أثار حيرة المستهلكين حول مدى جدوى دفع هذه المبالغ مقابل حلويات العيد.