أكد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله أن دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي أثبتت عملياً قدرتها الكاملة على حماية أمنها وسيادتها اعتماداً على مقدراتها الدفاعية الذاتية.
وأشار إلى أن التطور النوعي في المنظومات العسكرية الخليجية جعلها في غنى عن طلب العون من أطراف خارجية، محققةً بذلك استقلالاً استراتيجياً في مواجهة التحديات الإقليمية.
انحسار أدوار الدول "الهشة"
وفي قراءة نقدية لواقع المنطقة، وصف عبد الله بعض الدول العربية بـ "الهشة" نتيجة غرقها في أزمات داخلية واقتصادية حادة، مؤكداً أن تلك الدول باتت عاجزة عن تأمين نفسها، فضلاً عن تقديم الدعم للآخرين.
ويرى أن الرهان على قوى تعاني من "تآكل داخلي" لم يعد خياراً مطروحاً أو منطقياً في الحسابات الأمنية الخليجية الحديثة.
نهاية مشروع القوة المشتركة
وحول ملف العمل العربي العسكري الموحد، اعتبر الأكاديمي الإماراتي أن فكرة "القوة العربية المشتركة" باتت جزءاً من الماضي، مذكراً بأن هذا المشروع لم يخرج للنور منذ طرحه الأول عام 1952.
واختتم رؤيته بالتأكيد على أن الواقع الجيوسياسي الحالي لا يتطلب إحياء هذه التحالفات التقليدية، نظراً لفاعلية التنسيق الخليجي وقوة الردع الذاتية التي تمتلكها دول المنطقة الآن.

موضوعات متعلقة
ـ السياسي الإماراتي البارز عبدالخالق عبدالله: غير صحيح أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والعنف
ـ عبدالخالق عبدالله: الدبلوماسية القطرية حولت الهجوم الإسرائيلي إلى مكاسب وطنية