علق السياسي الإماراتي البارز عبد الخالق عبد الله على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا أن الحلول السلمية قد تكون الطريق الأنجع لتحقيق الحقوق الفلسطينية، نافياً صحة المقولة الشهيرة: "ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة."
وقال عبد الخالق عبد الله، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن: "سقوط السلاح في تحرير شبر من فلسطين يعني أن هذا وقت رفع غصن الزيتون، عله ينتصر للحق الفلسطيني."
وأضاف: "غير صحيح أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة والعنف، فهناك دول عربية وغير عربية تحررت بالمقاومة المدنية وبدون قطرة دم."
واختتم السياسي الإماراتي حديثه بالتأكيد على أن الرهان في المرحلة المقبلة يجب أن يكون على تفكك المشروع الاستيطاني الصهيوني من الداخل، إلى جانب احتمال تخلي الولايات المتحدة عن دعم إسرائيل في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وكانت مدينة شرم الشيخ قد شهدت حدثًا تاريخيًا تمثل في توقيع وثيقة اتفاق إنهاء الحرب في غزة، ضمن فعاليات قمة شرم الشيخ للسلام، التي استضافتها مصر برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة دولية واسعة من أكثر من 31 دولة ومنظمة دولية.
توقيع الوثيقة التاريخية
وقع على الوثيقة كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في جلسة رسمية حضرها عدد من القادة والمسؤولين الدوليين. ووُصفت مراسم التوقيع بالتاريخية، كأول قمة بهذا المستوى تُعقد منذ اندلاع الحرب الأخيرة في غزة.
بنود الاتفاق
وتضمنت بنود الوثيقة تثبيت وقف إطلاق النار الشامل بين إسرائيل وحركة حماس، وكذلك فتح ممرات إنسانية آمنة لتدفق المساعدات والإمدادات إلى قطاع غزة، بالإضافة إلى بدء خطة إعادة إعمار شاملة تحت إشراف لجنة دولية تضم مصر وقطر والأمم المتحدة، وأيضا تبادل الأسرى والمحتجزين بين الطرفين بإشراف لجان أمنية مشتركة.
حضور دولي واسع
حظيت القمة بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى قادة من الأردن، السعودية، فرنسا، ألمانيا، إسبانيا، الصين، واليابان، مما منح القمة زخمًا دوليًا غير مسبوق، وعكس الالتزام الدولي بدعم مسار السلام في الشرق الأوسط.