advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

واقعة تعدٍ على تلميذ بمدرسة في الدقي قيد التحقيق.. والتعليم تكشف تفاصيل الواقعة

محمد يوسف

السبت, 14 مارس, 2026

01:46 م

كشفت مصادر مسؤولة بمديرية التربية والتعليم والتعليم الفني تفاصيل جديدة بشأن واقعة تعدٍ على تلميذ داخل مدرسة الشهيد باسم محسن فاروق الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة الدقي التعليمية، مؤكدة أن الجهات التعليمية تعاملت مع الواقعة فور ورود معلومات عنها، وتم تحويلها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

الواقعة حدثت منذ أشهر وفتح تحقيق رسمي

أوضح المصدر أن الواقعة تعود إلى أكثر من ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أنه تم اكتشافها وفتح تحقيق رسمي فيها منذ نحو شهرين، مع إخطار الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات.

وأضاف أن العامل المتهم في الواقعة، والذي كان يعمل فراشًا داخل المدرسة، لم يعد على قوة العمل في الوقت الحالي، مؤكدًا أن القضية أصبحت محل تحقيق أمام جهات التحقيق المختصة.

وشدد المصدر على أن وزارة التربية والتعليم تتعامل بحسم مع أي وقائع تمس سلامة الطلاب داخل المدارس، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية فور ثبوت أي مخالفة، مؤكدًا أن حماية الطلاب تأتي في مقدمة أولويات الوزارة.

والد التلميذ يكشف تفاصيل الواقعة

من جانبه، كشف ولي أمر الطفل، البالغ من العمر 9 سنوات والمقيد بالصف الرابع الابتدائي، تفاصيل ما تعرض له نجله داخل المدرسة، موضحًا أن الأسرة اكتشفت الواقعة بعد ملاحظة تغيرات نفسية واضحة على الطفل خلال الفترة الماضية.

وقال الأب إن الأسرة علمت أن نجلهم تعرض للتعدي مرتين؛ الأولى خلال الفصل الدراسي الأول، والثانية مع بداية الفصل الدراسي الثاني، قبل أن يتبين لاحقًا أن المتهم يعمل فراشًا داخل المدرسة.

وأشار إلى أن الطفل تعرض لتهديدات من قبل المتهم، وهو ما تسبب في حالة خوف شديدة لديه وجعله يتردد في الإفصاح عن الأمر لفترة، إلى أن تمكنت الأسرة بعد محاولات عديدة من إقناعه بالكشف عما حدث، خاصة بعد ملاحظتهم وجود علامات غريبة على جسده.

تحرير محضر رسمي بالواقعة

وأوضح والد التلميذ أنه تم تحرير محضر رسمي بالواقعة حمل رقم 1633 لسنة 2026 جنح الدقي، مؤكدًا أنه توجه إلى المدرسة لمعرفة ملابسات ما جرى، حيث التقى مديرة المدرسة والإخصائية الاجتماعية.

وأشار إلى أنهما قابلاه خارج المدرسة ونفيا وقوع الواقعة داخلها، مع الإشارة إلى احتمال تورط طالب آخر، وهو ما أثار استغراب الأسرة، خاصة في ظل عدم اتخاذ أي إجراء بفصل أي طالب.

صدمة نفسية للطفل والأسرة

وأضاف الأب أن الأسرة اكتشفت تفاصيل الواقعة في 8 فبراير الماضي بعد عودة الطفل من المدرسة، وعقب حوار متكرر معه كشف عما تعرض له، مؤكدًا أن الحادثة تسببت في صدمة نفسية كبيرة للطفل أثرت على حالته النفسية لفترة وأفقدته القدرة على الكلام مؤقتًا.

وفي الوقت نفسه، أكد المصدر التعليمي أن مصلحة الطالب وسلامته تمثل أولوية قصوى، وأن التحقيقات الجارية تهدف إلى الوصول للحقيقة الكاملة وضمان محاسبة أي مسؤول عن الواقعة، مع الحفاظ على توفير بيئة تعليمية آمنة داخل المدارس.