نور هشام سليم
في بوحٍ صريح كشف عن ملامح رحلته القاسية، تحدث نور هشام سليم، نجل الفنان الراحل هشام سليم، عن كواليس قراره بالتحول الجنسي وما تبعه من تبعات اجتماعية وقانونية دفعته للاستقرار بعيداً عن وطنه.
وصف نور لحظة اتخاذه قرار التحول بأنها الأصعب على الإطلاق، مشبهاً سنوات حياته السابقة بحالة ضياع في عرض البحر، حيث قضى ثلاثة وعشرين عاماً يصارع الأمواج دون منقذ، حتى أبصر أخيراً شاطئ النجاة حين رأى هويته الحقيقية في المرآة لأول مرة، وهي اللحظة التي منحت حياته معنىً جديداً بعد طول عناء.
وعلى الرغم من وضوح هويته التي يعيش بها الآن، إلا أن الأوراق الرسمية لا تزال تشكل عائقاً كبيراً في حياته، حيث أبدى اندهاشه واستياءه من استمرار تسجيله كـ "أنثى" في بطاقة الرقم القومي المصرية حتى الآن، معتبراً هذا التناقض بين واقعه والأوراق الثبوتية أمراً يثير الجنون ويصعب التعايش معه. هذا العائق القانوني، بالتوازي مع الضغوط المجتمعية، جعله يشعر بالاغتراب داخل حدود وطنه، مما دفعه لاتخاذ قرار الرحيل والعيش في البرتغال.
وعن سبب اختياره العيش في الخارج، أوضح نور بمرارة أنه يحب مصر ويعتز بمصريته، لكنه يشعر بأن الوطن لا يتبادل معه ذات الحب ولا يتقبله كما هو.
وأكد أنه لو وجد في بلده الحد الأدنى من القبول والتعايش الطبيعي لما فكر في مغادرتها، مشيراً إلى أن شعوره بالرفض هو المحرك الأساسي وراء هجرته، ليبحث في بلاد الغربة عن المساحة التي تتيح له العيش بسلام وتصالح مع نفسه، بعيداً عن نظرات الاستنكار أو القيود التي حالت دون استقرار حياته في القاهرة.
مواضيع متعلقة
الكشف عن آخر تطورات الحالة الصحية لـ هاني شاكر بعد جراحة القولون
الفنانة شهيرة تهنئ ابنها المخرج عمرو محمود ياسين بعيد ميلاده برسالة مؤثرة.. هذا ما قالته