advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إسرائيل تعلن قصف "قلب البرنامج النووي".. استهداف موقع "تلكان" السري في طهران

ابتسام تاج

الخميس, 12 مارس, 2026

12:56 م

اسرائيل وايران

في تصعيد هو الأخطر ضمن المواجهة المباشرة الجارية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس 12 مارس 2026، عن تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت منشأة حيوية ضمن البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح البيان الرسمي أن سلاح الجو، وبتوجيه استخباراتي دقيق، هاجم موقع "تلكان"، الذي تصفه تل أبيب بأنه ركيزة أساسية في تطوير القدرات الحاسمة لإنتاج الأسلحة النووية الإيرانية، وذلك في إطار سلسلة من الموجات الهجومية المكثفة التي استهدفت العاصمة طهران خلال الساعات الأخيرة.

وفقاً لمزاعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، فإن موقع "تلكان" المستهدف لم يكن منشأة مدنية، بل استُخدم في السنوات الأخيرة لتطوير متفجرات متطورة وإجراء تجارب تقنية بالغة الحساسية.

وأشار البيان إلى أن هذا الموقع يمثل جزءاً من مشروع "عماد"، وهو البرنامج السري الذي كانت إيران قد أطلقته في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لتطوير رؤوس حربية نووية، مما يعني أن الضربة استهدفت "العقل التقني" للمشروع النووي الإيراني لإحداث شلل في مسار تطوير السلاح النوعي.

يأتي استهداف المنشأة النووية كجزء من "موجة غضب" واسعة شنها طيران الاحتلال اليوم، شملت قصفاً جوياً مكثفاً استهدف البنية التحتية العسكرية واللوجستية في مختلف أنحاء إيران.

وفي ذات السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد، مما يشير إلى أن بنك الأهداف الإسرائيلي لم يقتصر على المواقع النووية فحسب، بل امتد ليشمل منشآت طاقة وقواعد عسكرية في أقاليم حيوية.

يرى محللون عسكريون أن إعلان إسرائيل الصريح عن استهداف موقع مرتبط بالبرنامج النووي يمثل تجاوزاً لكافة "الخطوط الحمراء" وقواعد الاشتباك السابقة. ومع توالي الضربات التي تستهدف العمق الإيراني،

تترقب الأوساط الدولية طبيعة الرد الذي قد تلجأ إليه طهران، في ظل تحذيرات من أن هذه الغارات قد تكون الشرارة الأولى لحرب إقليمية لا يمكن احتواؤها، خاصة مع استمرار التهديدات الإسرائيلية بتصعيد العمليات لتشمل كافة مفاصل الدولة الإيرانية.

مواضيع متعلقة

إسرائيل تطلق موجة غارات واسعة تضرب العمق الإيراني

إخلاء "ميناء الفحل" العُماني.. شريان النفط الأخير في قبضة التوترات الميدانية