أثار غياب مجتبى خامنئي عن الظهور العلني منذ إعلان تعيينه مرشدًا أعلى لإيران تساؤلات واسعة داخل وسائل الإعلام والمحللين السياسيين، وسط تداول العديد من الفرضيات المتعلقة بإصابته أو بالظروف الأمنية والسياسية المحيطة بانتقال القيادة في البلاد.
وأكد نجل الرئيس الإيراني أن المرشد الجديد بصحة جيدة، وأنه بخير رغم تعرضه للإصابة خلال الضربة الأولى على إيران، التي وقعت في بداية الحرب الأخيرة.
إصابة المرشد الجديد في قدميه
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الإصابة كانت في قدميه، وهو ما حال حتى الآن دون ظهوره العلني، إضافة إلى حرصه على تجنب كشف مكان إقامته لضمان سلامته في ظل الظروف الأمنية الحالية.
ويظل مدى خطورة إصابة مجتبى خامنئي غير واضح حتى الآن، حيث لم يصدر عنه أو عن مكتبه أي تصريح رسمي منذ انتخابه رسميًا كمرشد أعلى خلفًا لوالده علي خامنئي، الذي توفي خلال الضربات الأولى على البلاد. هذا الغياب المستمر أثار تساؤلات حول طبيعة قيادته القادمة وقدرته على إدارة شؤون البلاد وسط الأزمة القائمة.
وكان مجلس خبراء القيادة أعلن الأحد الماضي انتخاب مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران، بعد وفاة والده، وهو ما وضعه في موقع حساس للغاية في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية وسياسية كبيرة.
ومنذ ذلك التاريخ، لم يدل المرشد الجديد بأي تصريح علني، ولم يصدر عن مكتبه أي بيان رسمي، مما زاد من التكهنات حول حالته الصحية وظروف قيادته.
ويُذكر أن مجتبى خامنئي، وهو شخصية بارزة في المؤسسة الإيرانية، كان دائمًا تحت متابعة وسائل الإعلام والسياسيين في المنطقة، ويُنظر إليه كقائد محتمل قادر على استكمال سياسات والده، لكن الإصابة وغياب الظهور العلني قد يشكلان تحديًا في أول أيام قيادته، خصوصًا في ظل الأزمات الأمنية والعسكرية المتصاعدة في إيران والمنطقة المحيطة.
ويظل الترقب مستمرًا لمعرفة أي تصريحات رسمية عن المرشد الجديد، وسط دعوات من الخبراء السياسيين لمراقبة تحركاته واتصالاته الرسمية عن كثب، لتقييم اتجاه القيادة الجديدة في إيران وقدرتها على إدارة الأزمات الداخلية والخارجية.
موضوعات متعلقة
ترامب ينتقد اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران ويشيد بالعمليات العسكرية ضد طهران