أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لن تعتذر عن دفاعها عن أراضيها وسيادتها، في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة. وشدد على أن إيران لا تحمل عداءً لأي دولة في المنطقة، مؤكداً أن تحركاتها تأتي في إطار حماية أمنها القومي.
وأوضح بقائي أن طهران تتعامل مع التطورات الأمنية الحالية وفق مبدأ حق الدول في الدفاع عن نفسها، وهو حق مشروع تكفله القوانين الدولية.
الدفاع عن البلاد حق مشروع
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن بلاده تعتبر الدفاع عن أراضيها وأمنها القومي حقًا مشروعًا لا يمكن الاعتذار عنه، موضحًا أن إيران تتحرك في ظل التطورات الإقليمية وفق هذا المبدأ.
وأضاف أن طهران لا تسعى إلى توسيع دائرة الصراع في المنطقة، لكنها في الوقت نفسه لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها إذا تعرضت لأي اعتداء.
توضيح بشأن تصريحات الرئيس الإيراني
وفيما يتعلق بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أوضح بقائي أن بعض وسائل الإعلام فسّرت هذه التصريحات بشكل غير دقيق.
وأشار إلى أن الرئيس الإيراني أكد بوضوح أن بلاده سترد على أي مصدر اعتداء يستهدفها، وهو موقف يتماشى مع القوانين الدولية التي تمنح الدول الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات.
رفض استخدام أراضي الدول للاعتداء
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن القوانين الدولية لا تسمح لأي دولة باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق لشن هجمات ضد دولة أخرى.
وشدد على أن احترام سيادة الدول يمثل أحد المبادئ الأساسية في العلاقات الدولية، داعيًا جميع الدول إلى الالتزام بهذه القاعدة لتجنب اتساع رقعة التوترات في المنطقة.
إيران تؤكد دقة استهداف الأهداف العسكرية
وفيما يتعلق بالعمليات العسكرية، أشار بقائي إلى أن إيران تعتمد على دقة عالية في اختيار أهدافها العسكرية خلال أي عمليات رد أو مواجهة.
وأوضح أن هذا النهج يهدف إلى تقليل الخسائر غير المقصودة وتجنب استهداف المدنيين أو البنية التحتية غير العسكرية، مؤكداً أن طهران تحرص على الالتزام بالقواعد الدولية في هذا الإطار.
تفضيل الحلول الدبلوماسية
واختتم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده تفضل الحلول الدبلوماسية والحوار كوسيلة لخفض التوترات في المنطقة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن إيران ستظل مستعدة للرد على أي تهديد يمس أمنها أو مصالحها الوطنية.