advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هل تصح صيام المرأة إذا تأخر غُسلها بعد انقطاع الحيض؟.. الإفتاء تجيب

مصطفى علوان

الأحد, 8 مارس, 2026

01:36 ص

أوضحت دار الإفتاء حكم صيام المرأة التي انقطع عنها الحيض قبل الفجر ولم تتسن لها فرصة الاغتسال قبل بدء الصوم، مؤكدة أن صومها يكون صحيحًا شرعًا إذا نوت الصيام من الليل، حتى وإن تأخر غُسلها إلى ما بعد طلوع الفجر.

وأشارت إلى أن الاغتسال من الحيض واجب لكنه ليس شرطًا لصحة الصوم، وأن ما يهم صحة الصوم هو النية قبل الفجر، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة، ووافقهم الحنفية في الحالات التي يكتمل فيها وقت الحيض لديهم.

وأوضحت الفتوى أن المرأة إذا انقطع دم الحيض عنها خلال الليل أو قبل طلوع الفجر ونوت الصيام، فإن صومها صحيح حتى لو لم تغتسل على الفور، مشيرة إلى أقوال الإمام السرخسي والمالكي النفراوي والدسوقي والإمام الرافعي وشيوخ المذاهب المختلفة التي توضح أن النية قبل الفجر تكفي لصحة الصيام، وأن الاغتسال يمكن تأخيره دون أن يؤثر على صحة الصوم.

وأضافت دار الإفتاء أن الحكم في هذه الحالة يشبه حكم الجنب، بحيث يكفي النية من الليل ويُكمل الصيام بعد ذلك، وأن تأخير الغسل لا يفسد الصوم، بل يجب على المرأة فقط أن تغتسل لاحقًا لاستكمال الطهارة الشرعية.

وأكدت الفتوى أن هذه الأحكام تضمن صحة الصيام وتوافق الشريعة الإسلامية في تنظيم صيام المرأة في رمضان، مع مراعاة أن يكون الدم قد انقطع قبل بداية الصوم.

وبناءً على ذلك، فإن المرأة التي ينقطع حيضها قبل الفجر ونوت الصيام من الليل، تصوم بشكل صحيح شرعًا، وتكمل صيامها دون الحاجة إلى قضاء أو اعتذار، حتى وإن تأخر الغسل إلى ما بعد الفجر، مؤكدة أن الطهارة الواجبة من الحيض لا تشترط لصحة الصوم وإنما لاستكمال الطهارة الشرعية.

موضوعات متعلقة

ـ بأربع روايات.. الجامع الأزهر يفتتح أولى ليالي شهر رمضان في صلاتي العشاء والتراويح

ـ قناة الحياة تبث صلاة التراويح مباشرة من مسجد الحسين طوال رمضان

ـ الأوقاف: لا توقيت مُلزم لصلاة التراويح