advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صورة جوية تكشف الدمار الهائل لمجمع هاليبرتون الأمريكي في البصرة بالعراق

مصطفى علوان

السبت, 7 مارس, 2026

10:20 م

اندلع حريق كبير في مكاتب ومستودعات تابعة لشركتي Halliburton وKBR في مجمع البرجسية النفطي بمدينة البصرة جنوبي العراق، بعد استهدافه بـ هجمات بطائرات مسيّرة فجر اليوم السبت، في تصعيد جديد للأعمال القتالية التي تشهدها المنطقة ضمن التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران.

أفادت مصادر أمنية بأن الطائرات المسيّرة اخترقت الدفاعات المحلية واستهدفت مباني ومستودعات تستخدمها الشركتان الأمريكيتان في واحدة من أهم مناطق إنتاج النفط في العراق، ما أدى إلى اندلاع نيران هائلة في مخازن المواد الكيماوية داخل المجمع.

أظهرت لقطات فيديو تصاعد ألسنة اللهب والدخان بكثافة من موقع الحريق، في مشهد يعكس الدمار الهائل الذي خلّفه القصف.

تفاصيل الهجوم والمسؤولية المحتملة

أوردت تقارير إعلامية عراقية أن هجمات بطائرتين مسيّرتين استهدفت مجمع شركات نفطية يضم مقرات الشركتين الأمريكيتين، فيما استهدفت طائرة ثالثة مواقع شركة فرنسية في منطقة أخرى من البصرة، بحسب مصادر أمنية محلية.

ولم تصدر بعد بيانات رسمية من السلطات العراقية تؤكد هوية الجهات التي تقف وراء الهجمات.

جاء هذا الهجوم في ظل تصاعد سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تستهدف منشآت طاقية وأمنية داخل العراق، وقد ارتبطت بعض هذه الهجمات بتصاعد النزاع الإقليمي بين “الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وفصائل موالية لها من جهة أخرى”، مما يوسع رقعة الصراع ليشمل البنى التحتية الحيوية في العراق.

الضخامة والآثار المحتملة على المنشآت والطاقة

يقع مجمع البرجسية في محافظة البصرة، وهي من أهم المناطق النفطية في العراق، وتستضيف العديد من المرافق التابعة لشركات نفط وغاز عالمية.

وقد أثار اشتعال الحرائق في المخازن التي تضم مواد كيماوية مخاوف من زيادة الأضرار المادية وتواصل الحريق لساعات طويلة، مما قد يؤثر مؤقتًا على عمليات بعض الشركات الأجنبية في المنطقة، وسط تقارير غير مؤكدة حتى الآن عن خسائر بشرية.

وفقًا لتقارير صحفية دولية، فقد سبق أن أشارت مصادر أمنية إلى تعرض منشآت النفط الأجنبية لهجمات طيران مسير في الأيام الماضية، ما يعكس تصاعد المخاطر الأمنية على العمال الأجانب والبنى التحتية النفطية في جنوب العراق.

ردود فعل أولية وغياب إعلان رسمي

حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من الجهات الحكومية العراقية أو من الشركات المستهدفة حول الحادثة أو الخسائر التي يمكن أن تكون قد نتجت عنها.

كما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، في وقت يرى مراقبون أن الهجمات بطائرات مسيّرة باتت وسيلة متكررة في النزاع الدائر في المنطقة منذ اندلاع الأعمال العسكرية التي تشمل عدة دول.

يُذكر أن الهجوم على مجمع الشركات الأجنبية في البصرة يأتي في أعقاب فجر هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت أيضًا مطار بغداد الدولي ومواقع أخرى، في حدث أوسع يُظهر تصاعد نطاق التوترات الأمنية داخل العراق.

خلفية السياق الإقليمي

يدخل العراق تدريجيًا في دوامة من الهجمات التي تستهدف منشآت النفط والشركات الأجنبية العاملة في البلاد، في ظل ارتباط هذا التوسع الأمني بما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تصعيد بين أطراف إقليمية كبرى، أبرزها الصراع بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

وتعد مواقع الشركات النفطية الأجنبية هدفًا متكررًا لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ في هذه المرحلة، مما يعكس امتداد الصراع إلى البنية التحتية للطاقة في العراق.

موضوعات متعلقة

ـ الأمن الأردني ينفي وفاة مصري بسبب شظايا إيرانية: إطلاق نار خاطئ وراء الحادث

ـ إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة