كشفت واقعة صادمة داخل إحدى المدارس الخاصة في منطقة المقطم بالقاهرة عن شبهات اعتداءات غير أخلاقية تعرض لها عدد من الأطفال الصغار، بعدما اكتشفت أم بالصدفة تصرفات غير معتادة من طفلها البالغ من العمر أربع سنوات، وهو تلميذ في مرحلة رياض الأطفال.
وبحسب رواية الأم، لاحظت أن طفلها كان يلمس شقيقته الرضيعة البالغة ستة أشهر بطريقة غير مناسبة، معتقدًا أنه يلاعبها، الأمر الذي دفعها إلى سؤاله عن سبب قيامه بهذا التصرف.
وأوضحت الأم أن الطفل رد عليها ببراءة قائلاً إن ما يفعله ليس خطأ، مشيرًا إلى أن أحد المعلمين وكذلك أحد العاملين في المدرسة يفعلان معه الأمر نفسه.
وأضافت الأم أنها حاولت التحدث مع طفلها بهدوء وإقناعه بالحديث عما يحدث معه داخل المدرسة، ليكشف لاحقًا أن أحد العاملين كان يأخذه إلى مكان بعيد داخل المدرسة ويقوم بلمسه بشكل غير لائق.
وعلى الفور، توجهت الأم، وهي مسؤولة مبيعات تبلغ من العمر 27 عامًا، إلى قسم الشرطة وحررت محضرًا بالواقعة، حيث باشرت جهات التحقيق الاستماع إلى أقوالها.
وخلال التحقيقات الأولية تبين وجود طفلين آخرين تعرضا لوقائع مشابهة، أحدهما ولد والآخر فتاة، ما عزز الشبهات بوجود اعتداءات متكررة داخل المدرسة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على أحد المتهمين وهو حارس أمن يعمل بالمدرسة، بينما تمكن المعلم المتهم من الهروب، وأصدرت جهات التحقيق قرارًا بضبطه وإحضاره.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لتحديد مكان اختبائه، في ظل معلومات غير مؤكدة حول ما إذا كان لا يزال داخل البلاد أو تمكن من مغادرتها.
وكشفت الأم خلال التحقيقات أن طفلها أشار إلى أنه كان يتعرض للترهيب والتهديد، موضحًا أن المتهم كان يعتدي عليه بالضرب إذا رفض الذهاب معه، كما هدده بإيذاء والديه إذا أخبر أحدًا بما يحدث.
كما أوضحت التحقيقات أن الطفل تعرف على أحد المتهمين داخل حديقة المدرسة أثناء مواجهة لاحقة، حيث أصيب بحالة خوف شديد واختبأ داخل أحد الأماكن بالحديقة ورفض الخروج.
ولا تزال جهات التحقيق تواصل عملها في القضية لكشف جميع ملابساتها والتأكد من عدم وجود ضحايا آخرين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، في وقت تكثف فيه الأجهزة الأمنية جهودها للقبض على المعلم الهارب.
موضوعات متعلقة
ـ وفاة شاب أثناء الصلاة تهز مواقع التواصل الاجتماعي بالقليوبية
ـ بسبب خلاف على الميراث.. نبش قبر ونقل الجثة في شنطة سفر بالمنيا
ـ بلطجة في المرج.. تحطيم محل سمك وبلاغ عاجل للأجهزة الأمنية