كشف مسؤول إسرائيلي، في تصريحات نقلتها القناة 13 العبرية، أن التقديرات السابقة بشأن القدرات الصاروخية للفصائل اللبنانية لم تكن دقيقة، مشيرًا إلى أن تلك الفصائل تمتلك إمكانات أكبر مما كان يُعتقد، سواء من حيث كثافة النيران أو مدى الصواريخ.
وأوضح المسؤول أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أخطأت في تقييم حجم الترسانة الصاروخية، لافتًا إلى أن الفصائل اللبنانية قادرة على دخول أي مواجهة مقبلة بقوة أكبر ومديات أبعد، وهو ما يستدعي إعادة النظر في الخطط الدفاعية والاستعدادات العسكرية لمواجهة أي تصعيد محتمل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية.
وأشار المسؤول إلى أن هذا التقييم الجديد يعكس ضرورة تحديث منظومات الدفاع والتعامل مع سيناريوهات أكثر تعقيدًا، في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتبادل المتصاعد للتهديدات العسكرية في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية لإسرائيل توترًا متزايدًا، مع استمرار المواجهات المتقطعة وتبادل القصف عبر الحدود.
في السياق ذاته، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي استهدف قوة من الجيش الإسرائيلي، قال إنها تقدمت من تلة الحمامص المحتلة في جنوب لبنان، دعمًا لقوة أخرى كانت قد تعرضت لكمين في الحارة الجنوبية لمدينة الخيام.
وأوضح الحزب في بيان أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، من بينها الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكد أن عناصره رصدوا تحركات القوة الإسرائيلية قبل استهدافها بصليات صاروخية، مشيرًا إلى استمرار الاشتباكات في محيط الحارة الجنوبية لمدينة الخيام حتى وقت صدور البيان.
موضوعات متعلقة
ـ أمريكا تطالب موظفيها وأسرهم بمغادرة 5 دول عربية
ـ الأمن الأردني ينفي وفاة مصري بسبب شظايا إيرانية: إطلاق نار خاطئ وراء الحادث
ـ إيران: الولايات المتحدة ارتكبت أكبر جريمة في التاريخ باغتيال قائد الثورة
ـ إلغاء جميع الرحلات من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض.. هل تتسع رقعة الحرب؟