حرص صناع مسلسل كان يا ما كان على توجيه رسالة مجتمعية مهمة في ختام العمل، حيث تم عرض الموقع الرسمي للدعم النفسي الأسري التابع لـوزارة التضامن الاجتماعي، بهدف مساعدة الأسر التي تعاني من آثار الانفصال، والتأكيد على أهمية الدعم النفسي في مثل هذه الأزمات.
أحداث مشوقة في الحلقة الختامية
وعُرضت الحلقة الأخيرة عبر شبكة قنوات DMC، وشهدت تطورات درامية مثيرة، بدأت باتهام الشخصية التي تجسدها يسرا اللوزي لطليقها، الذي يؤدي دوره ماجد الكدواني، بخطف ابنتهما "ريتال"، ليتم إلقاء القبض عليه في مشهد مؤثر.
لاحقًا، يلجأ الأب إلى المحكمة لرفع دعوى حضانة بعد بلوغ ابنته سن الخامسة عشرة، وهو السن الذي يمنحها حق الاختيار بين الإقامة مع الأم أو الأب، ما يضع الطفلة في مواجهة قرار مصيري يعكس عمق معاناة الأبناء بعد الطلاق.
مشهد المحكمة.. صوت الطفل في مواجهة الانفصال
وتألقت الطفلة ريتال في مشهد المحكمة، حيث روت للقاضي تفاصيل حياتها قبل انفصال والديها، معبرة عن رغبتها في استعادة حياتها السابقة معهما معًا، في لحظة إنسانية مؤثرة سلطت الضوء على الأثر النفسي العميق الذي يتركه الطلاق في نفوس الأطفال.
واختار صناع العمل نهاية مفتوحة، دون الكشف عن قرار ريتال، في رسالة تؤكد أن الصراع الحقيقي لا ينتهي بقرار قضائي، بل يظل ممتدًا في وجدان الأبناء الذين يعيشون بين خيارين صعبين.
قصة العمل وأبطاله
يدور المسلسل في إطار اجتماعي حول زوجين تهز الأزمات حياتهما، لتتطور الأحداث إلى صراعات قانونية داخل أروقة المحاكم، بينما تدفع الابنة ثمن الخلافات، في معالجة درامية لقضية تأثير التفكك الأسري على الأبناء.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، أبرزهم ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، إلى جانب نهى عابدين، وجلا هشام، ويوسف عمر، وعارفة عبد الرسول، والطفلة ريتال عبد العزيز. المسلسل من تأليف شيرين دياب، وإخراج كريم العدل.
15 حلقة بإيقاع مكثف
ينتمي «كان يا ما كان» إلى فئة الأعمال الدرامية القصيرة، حيث يتكون من 15 حلقة، ما أتاح تقديم أحداث مركزة بإيقاع سريع ومكثف، مع معالجة مباشرة لقضية اجتماعية حساسة.
ويُعرض المسلسل عبر شاشة قناة DMC، كما يتاح للمشاهدة عبر منصة Yango Play، محققًا تفاعلًا واسعًا مع رسالته الإنسانية والاجتماعية.